ربنا الله ذلك المتعالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربنا الله ذلك المتعاليعن جميع الأشباه والأمثالِ
عزَّ في ملكه وجلَّ فصارتعنه معقولةً عقول الرجال
لا بذكرٍ يدرونه أو بفكرأو بوهم ولا خطور ببال
فهو غيب كل الورى سبَّحتْهبتصاويرها وبالأشكال
وهو مع ذاك التنزه بادٍيتجلى بسافل وبعالي
وقريبٌ للشيء من كل شيءوبعيدٌ بعزة وجلال
حركات الجميع مع سكناتكلها منه عنه في كل حال
ما لشيء سواه تأثير فعلأبداً غير نسبة الأفعال
عرفته به أولوا العلم منابعد محو النفوس باضمحلال
حيث لم يتركوا لهم فيه دعوىأثر من تحرك أو مقال
وله أسلموا به فرأوهفاعلاً عين فعلهم بالتوالي
ولهم محض نسبة الفعل أبقىللعبودية التي للكمال
كلَّفتهم أحكامه أن يروهافهي منهم له على الإجمال
ظاهر عندهم بهم وهو عنهمباطن غائب بغير زوال
فهو من حيث ذاته في خفاءوهو من حيث وصفه في تلالي
واتصال لهم به حيث عنهوجدوا ثم هم به في انفصال
عن القصيدة
«ربنا الله ذلك المتعالي» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.