إنا فهمنا عنه أمثالا لنا

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«إنا فهمنا عنه أمثالا لنا» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنا فهمنا عنه أمثالاً لنا — هو ضاربٌ فينا بخلقٍ أكملِ

لم نضرب الأمثالَ نحن له ولم — نعدل عن النهج القويم الأعدلِ

ولهم ضربنا قوله الأمثالَ في — حق الذين تقدموا فتأمَّلِ

لا تضربوا الأمثال لله الذي — قد قال ذلك في الكتاب المنزلِ

فالله يعلم والبرية كلهم — لا يعلمون بمجمل ومفصَّلِ

ومتى رأينا عالماً في صورة — كونية قلنا هو الحق الجلي

رام الظهور بصورة في علمه — وبها توجه للحضيض الأسفل

والكل ذو علم ولو بحقيقة — فيما مضى والآن والمستقبل

والحق عنها قد تنزه قبلها — وهو المنزه بعدها عنها العلي

والحكم فيها قد أتى منه على — ما كان منها في القديم الأول

وهو الذي ما زال عن إطلاقه — وهي التي عن نفيها لم ننزل

لكنها ثبتت به منه له — كشفاً بعلمٍ ليس بالمتحوّل

وتخصُّصاً بإرادة وتقدُّراً — بالقدرة القصوى عن المتأمل

فاشهده منها مطلقاً في نفسه — ومقيداً بخصوصها المتأثِّل

أو شئت فاشهدها به معدومة — لما تزل وهو الشهيد لها الولي

إن الشهادة والولاية كانتا — للحق حتى صارتا بالحق لي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الظهور: [ظ هـ ر]. (مصدر ظَهَرَ). 1."ظُهورُ أَعْراضِ الْمَرَضِ" : بُروزُها. 2."حُبُّ الظُّهورِ" : الْمُباهاةُ بِالنَّفْسِ، مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُظْهِرَ مَزاياهُ ونَفْسَهُ أَمامَ النَّاسِ مُباهاةً.
  • القويم: القَويمُ : المعتدل غير المعوجّ؛ سلوك قويمٌ/ رأي قويم/ طريقٌ قويم.-: الحسنُ القامة؛ هي فتاةٌ قويمة ج قِوامٌ.
  • النهج: نهج: طريقٌ نَهْجٌ: بَيِّنٌ واضِحٌ، وَهُوَ النَّهْجُ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ: فأَجَزْتُه بأَفَلَّ تَحْسَبُ أَثْرَهُ ... نَهْجاً، أَبانَ بِذِي فَريغٍ مَخْرَفِ والجمعُ نَهجاتٌ ونُهُجٌ ونُهوجٌ؛ قَالَ أَبو ذؤَيب: بِهِ رُجُماتٌ بي …
  • بخلق: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل …
  • توجه: تَوَجَّهَ يَتَوَجَّهُ تَوَجُّهًا :- إليه: قصده؛ تَوَجَّه في صلاته إلى القِبلَة. - إليه بطلب: التمس منه تحقيقه؛ توجّه الموظّفون إلى الدولة بطلب زِيادة الأجور. - جهة كذا: انطلق إليها؛ توَجَّه السُّيَّاح جهةَ الآثار القديمة …

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه