يا جمال من أهوى يا غيب

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة دينية

«يا جمال من أهوى يا غيب» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا جمال من أهوى يا غيب — أثني ذا الحجاب صلْ عبدَكْ

متعني بما أروى لا عيب — صلني إن تشأ أكن عبدَكْ

نور الوجه لي ظاهر — وهو للورى باهر

قلبهم له مأوى لا ريب — يهني عنه لا تخف بعدَكْ

تحت ذا القناع محبوب يا ليت — حبي لو يكون لي يظهر

إنني أنا المحسوب كالميت — لبي حسنه البهي أبهر

واحد ما له ثاني — واحد له الفاني

لا ترى سواه مطلوب والبيت — قلبي طف به تنل سعدك

قم بنا إلى الندمان في الحان — يا صاح ندرك الصفا بالراح

واستمع من العيدان ألحان — أقداح لي أتت بها الأفراح

طاب لي بها كاسي — لان قلبُها القاسي

والعذول في حرمان أفنان — أفراح منه فاحترز جهدك

طلعة المليح الزين يختال — إني مطلع لذاك النور

من به قرير العين بالحال — يغني حاله عن الطنبور

قد رفعت أستاري — واجتليت أنواري

أين من يراني أين قد زال — عني يا رشا الحمى صدك

حولوا حجاب الغير عن عين — ذاتي واكشفوا عن الأستار

إخوتي وجدوا السير لا بين — ياتي في مشعشع الأنوار

فالحبيب قد وافى — والبغيض قد صافى

والذي يريد الخير بالمين — عاتي قصده نفى قصدك

كلهم هم الأفعال لا ذات — عندي غير عين تلك الذات

فاعرضوا عن الجهال أموات — تبدي وهم ما به تقتات

وافهموا لأقوالي — واسلكوا بأحوالي

والعليم يدري الحال ما فات — قصدي أن يهيج بي وجدك

والصلاة والسلام نوران — مني دائماً علي الهادي

من حباه بالإكرام رحمان — فني مدحه بإنشادي

عبد الغني شامي — قدره به سامي

كاسه من التسنيم ملآن — يدني منك يا أخي رشدك

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهي: (بَهَيَ) الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ خُلُوُّ الشَّيْءِ وَتَعَطُّلُهُ. يُقَالُ بَيْتٌ بَاهٍ إِذَا كَانَ خَالِيًا لَا شَيْءَ فِيهِ. وَيَقُولُونَ: " الْمِعْزَى تُبْهِي وَلَا تُبْنِي " وَذَلِكَ أَنّ …
  • الفاني: الفَانِي [فني]: فا.- من الشَّيوخِ: الهَرِم؛ كان والده شيخاً فانياً أي هرماً كبير السِّن.-: الّذي انتهى وجوده وباد، يُحَدِّثنا التاريخ عن أقوامٍ فانية أي بائدة.
  • القناع: القِنَاعُ : ما يُسْتَرُ به الوجه؛ قِناع الممثِّل/ قِناع المرأة/ قِناعٌ وَاقٍ من الغازات السامّة/ كشف القناع عن الأمر: جاهر به.-: غشاء القلب.-: الشَّيب ج أَقْنِعَةٌ.
  • باهر: البَاهِرُ : فا.-: النور الغامر؛ ضوء باهر-: البارع الفائق؛ كانت أعمال المازني صفحة باهرة قي سجل الأدب.-: المحيّر المدهش ؛ نجح في الامتحان نجاحا باهراً.-: فائق الجمال؛ البدر في اكتماله باهرٌ للناظر.
  • سعدك: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه