عشق المليح الغالي
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية
«عشق المليح الغالي» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عشق المليح الغالي — أفنى وجود العاشقْ
ما عنه قلبي سالي — لعرفْ حسنُهْ ناشقْ
هذا علينا والي — بالسهم قلبي راشقْ
غيبت عن أحوالي — ما الصعو مثل الباشقْ
لما بدا يتجلّى — بحسن وجهٍ زاهي
إليه قلبي صلّى — وما أنا باللاهي
وفي هواه كلا — عنه تراني ساهي
وكاتب الأمالي — في لوح قلبي ماشق
صلى وسلم ربي — على كثير الأنوار
طه نبي القرب — ومن حُبِي بالأسرار
عبد الغني بالحب — فيه كثير الأطوار
ما لاح نجم عالي — في جنح ليل واسق
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الباشق: البَاشِقُ : طير من فصيلة الصقريّات ج بَوَاشِقُ (معـ).
- الصعو: (صَعَوَ) الصَّادُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الصَّعْوَةُ، وَهِيَ عُصْفُورَةٌ، وَالْجَمْعُ صِعَاءٌ.
- المليح: المَلِيحُ : ذُو المَلاحَة والظُّرف، البهيج الحسن المنظر؛ مَلِيحَة أَطْلاَلِ العَشِيَّاتِ لَوْ بَدَت ** لِوَحْشٍ شَرُودٍ لاَطمَأنَّتْ قُلوبُهَا.- من الماء: ضدّ العَذْب.- من السَّمك: المُقَدَّدُ.
- بالسهم: سهم: السَّهْمُ: واحد السِّهام. والسَّهْمُ: النصيب. المحكم: السَّهْم الحظُّ، والجمع سُهْمان وسُهْمة؛ الأَخيرة كأُخْوة. وفي هذا الأَمر سُهْمة أَي نصيب وحظّ من أَثَر كان لي فيه. وفي الحديث: كان للنبي، صلى الله عليه وسلم، سَ …
- باللاهي: لاَهَى يُلاَهِي لاَهِ مُلاهَاةً [ لهو]:- الشّيْءَ: داناه وقاربه؛ لاهى الطفلُ الطعام.- ـه: نازعه؛ لاهاه على قطعة الأرض المزروعة.- ـه: فعلى به مثلَ ما فعل به من المعروف.
- راشق: رَاشَقَ يُرَاشِقُ مُرَاشَقَةً :- ـه: رمى كلٌّ منهما صاحبه بشيءٍ ؛ راشقه بالشتائم.- ـه: سايره؛ راشقني مَقْصِدي، أي باراني في المسيرِ إليه.
- زاهي: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.
- سالي: سأل: سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وسَآلَةً ومَسْأَلةً وتَسْآلًا وسَأَلَةً[[. قوله [وسَأَلَةً] ضبط في الأَصل بالتحريك وهو كذلك في القاموس وشرحه؛ وقوله قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: أسَاءَلْت، كذا في الأَصل، وفي شرح القاموس: وسَاءَلَه …