أنا الوجود الذي ذاتي وأوصافي
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: المواليا · الغرض: قصيدة قصيرة
«أنا الوجود الذي ذاتي وأوصافي» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المواليا، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا الوجود الذي ذاتي وأوصافي — خلقتها لي بتقديري وإنصافي
بل قد خلقت جميع الخلق يا صافي — مع أنني عبد فاني عند وصَّافي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتقديري: [ق د ر]. (مصدر قَدَّرَ). 1."لَمْ يَسْتَطِعْ تَقْديرَ مُمْتَلَكاتِهِ" : حِسابَها. "كانَ في تَقْدِيرِي أَنَّكَ عَرَفْتَ أُصُولِي". (التوحيدي). 2."تَقْديرُ ثَمَنِ البِضاعَةِ" : تَخْمينُها، تَقويمُها. 3."تَقْديرُ عَمَلٍ" : و …
- وصافي: الوَصَّافُ : العازفُ بالوصف؛ ابن الروميّذ شاعرٌ وصَّافٌ.