إن القناعة في الدنيا هي الشرف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن القناعة في الدنيا هي الشرفُوغيرها عندنا التبذير والسرفُ
وهي التدبر في القرآن تقرؤهوفي حديث رسول الله تعترف
واجعل معاشك من خبز الشعير ومنماء وإن لم يكن عذباً فتغترف
وخرقة الصوف طول العمر تلبسهامع صاحبٍ أو صحاب أنت تأتلف
دنيا الورى عندهم نصف الشعيرة لمتعدل علت همم منهم فلا تقف
وهذه هذه تلك السعادة فيدنياك فاقنع بها بالعز تتصف
وبالفخار على كل الملوك أولي التيجان ممن مضى في معشر سلفوا
كمثل كسرى أنوشروان من ملكتيمينه الفرس يرعاها فتنتصف
وقيصر الروم والقوم الذين حوواشرقاً وغرباً من الأرض التي عرفوا
وبعد ذلك فاشكر من حباك بهارباً كريماً فتكفى عنده الكلف
ولا تعرِّج على مالٍ يكون ولاجاه وكن رجلاً ما عنده أسف
فالكل فانٍ وكل الناس عن كثبٍهم التراب وأقوام هم الجيف
عن القصيدة
«إن القناعة في الدنيا هي الشرف» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.