إن القناعة في الدنيا هي الشرف
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«إن القناعة في الدنيا هي الشرف» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن القناعة في الدنيا هي الشرفُ — وغيرها عندنا التبذير والسرفُ
وهي التدبر في القرآن تقرؤه — وفي حديث رسول الله تعترف
واجعل معاشك من خبز الشعير ومن — ماء وإن لم يكن عذباً فتغترف
وخرقة الصوف طول العمر تلبسها — مع صاحبٍ أو صحاب أنت تأتلف
دنيا الورى عندهم نصف الشعيرة لم — تعدل علت همم منهم فلا تقف
وهذه هذه تلك السعادة في — دنياك فاقنع بها بالعز تتصف
وبالفخار على كل الملوك أولي ال — تيجان ممن مضى في معشر سلفوا
كمثل كسرى أنوشروان من ملكت — يمينه الفرس يرعاها فتنتصف
وقيصر الروم والقوم الذين حووا — شرقاً وغرباً من الأرض التي عرفوا
وبعد ذلك فاشكر من حباك بها — رباً كريماً فتكفى عنده الكلف
ولا تعرِّج على مالٍ يكون ولا — جاه وكن رجلاً ما عنده أسف
فالكل فانٍ وكل الناس عن كثبٍ — هم التراب وأقوام هم الجيف
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التبذير: [ب ذ ر]. (مصدر بَذَّرَ). "الاجْتِهَادُ فِي الكَفَافِ خَيْرٌ مِنَ الإِسْرَافِ وَالتَّبْذِيرِ" : صَرْفُ الْمَالِ فِيمَا لاَ فَائِدَةَ مِنْهُ.
- التدبر: تَدَبَّرَ يَتَدبَّرُ تَدَبُّراً :- الأمرَ أو في الأمرِ: تأمّله وتفكر فيه عن رويّةأفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً/ التَّدَبُّر في الصوفية، هو تصرّ …
- الشعير: الشَّعِيرُ : جنسُ نباتات عشبيّة زراعيّة حَبِّيَّة من الفصيلة النّجيليّة، فيه أنواع وضروبٌ تُزرَعُ؛ (الشَّعِير يُؤكَل ويُذَمُّ).
- الصوف: صوف: الصُّوفُ للضأْن وَمَا أَشبهه؛ الْجَوْهَرِيُّ: الصُّوف لِلشَّاةِ والصُّوفَةُ أَخص مِنْهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الصُّوفُ لِلْغَنَمِ كالشَّعَر للمَعَزِ والوَبَرِ للإِبل، وَالْجَمْعُ أَصْوَافٌ، وَقَدْ يُقَالُ الصُّوف لِلْوَاح …