لا حيرة في الحق عند ذوي الهدى

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«لا حيرة في الحق عند ذوي الهدى» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا حيرة في الحق عند ذوي الهدى — بل عندهم منه الهداية تعرفُ

قوم أزال حجابه عن قلبهم — وبهم يسوَّى بل بهم هو يوصف

لا زال فيهم نور ظلمة كونهم — أين الظلام وشمسه لا تكسف

والعين تلك العين واحدة كما — كانت قديماً عند من هو منصف

والناس حاروا بالعقول لأنهم — راموا التكيف وهو ليس يكيف

فلو احتموا بحماه عن أفكارهم — وبه اهتدوا لا بالعقوللَأُتْحفوا

لكن إذا رام المهين رتبة — للمرء قام بها فمن ذا يحرف

فهو المكيف بالأوامر للحجى — وبحضرة القيوم ذاك مكيف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التكيف: تَكَيَّفَ يَتَكَيَّفُ تَكَيُّفــاً :- الشيءُ: صار على كيفية معيّنة؛ يتكيف الصلصال بالشكل الذي تريده / إنــه يُحسن التكيُّفَ مــع الظروف، أي يُحسن التلاؤم.- الهواءُ: تغّيرت درجة حرارته مخالِفةً الجوّ الخارجي أي انخفضت في …
  • المهين: المَهِينُ : الضعيف ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلاَلَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ، أي قليل ضعيف.-: قليل التمييز، ضعيف الرأي وَلاَ تُطِعْ كل حَلاّفٍ مَهِينٍ .
  • بالعقول: العَقُولُ : مبالغة العاقل، المدرك الفاهم للأمور؛ إذا اختلطتْ عليك الأمور فاستشر عَقولاً.-: الدواءُ الذي يعقل البطنَ أي يمسكه؛ تناول المريض عقولاً.
  • بحماه: الحَمَأ والحَمْأةُ : الطين الأسود المنتن وَلَقَدْ خلَقْنا الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ، والقِطعة حَمْأَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه