أيها اللائم الذي لام جهلا

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب

«أيها اللائم الذي لام جهلا» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيها اللائم الذي لام جهلاً — في هوى ذلك الغلام النفيسِ

مالنا والجهول يبحث عنا — بكلام واه وعقل خسيس

إن في الحسن والذكورة سراً — ليس يدريه غير ذي التقديس

عش سليماً أومت بدائك فينا — والْقَنا بابتسامٍ اَو تعبيس

أحسن الظن أو به كن مسيئاً — نحن في رفعة عن التدنيس

إن تساوى في الخلق بين مليح — وقبيح أخطأت في التقييس

قد أتاك اسجدوا لآدم فافهم — ما أتاك اسجدوا إلى إبليس

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التدنيس: [د ن س]. (مصدر دَنَّسَ). 1."تَدْنِيسُ العِرْضِ أَوِ الشَّرَفِ" : تَصْييِرُهُ دَنِساً. 2."تَدْنِيسُ مَكَانٍ" : تَلْطِيخُهُ بِالدَّنَسِ، وَمَجَازِياً العَبَثُ بِقُدْسِيَّتِهِ وَمَكَانَتِه. 3."تَدْنِيسُ الثَّوْبِ" : تَلْطِي …
  • التقديس: [ق د س]. (مصدر قَدَّسَ). 1."تَقْديسُ الرَّجُلِ": تَطْهيرُهُ وَمُبارَكَتُهُ. 2."تَقْديسُ الكاهِنِ" : إِقامَتُهُ القُدَّاسَ.
  • الغلام: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
  • اللائم: أيم: الأَيامى: الَّذِينَ لَا أَزواجَ لَهُمْ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وأَصله أَيايِمُ، فَقُلِبَتْ لأَن الْوَاحِدَ رَجُلٌ أَيِّمٌ سَوَاءً كَانَ تزوَّج قَبْلُ أَو لَمْ يَتَزَوَّجْ. ابْنُ سِيدَهْ: الأَيِّمُ مِنَ النِّسَا …
  • النفيس: النَّفِيسُ : المالُ الكثير؛ ورِث من النَّفِيس عن أبيه ما يَقيهِ الفقرَ مدى الحياة. ـ من الأشياء: عظيمُ القيمة يُرغَب فيه/ رَجُلٌ نفيس، أي حاسد.
  • بابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه