لحرب نفوسنا قد جاء فارس
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«لحرب نفوسنا قد جاء فارس» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لحرب نفوسنا قد جاء فارسْ — وقد فتنت به روم وفارسْ
تبرقع بالقلوب فلو أميطت — براقعه لكان الكون دارس
وأوصاف الجمال له استقرت — ووصف الغير قام عليه حارس
عظيم مهابة فنيَ المناجي — له شوقاً وقد ذاب الممارس
وفي روض القلوب له ثمار — بأشجار المحبة وهو غارس
تحجب فالعقول عليه ضلت — ولا يدريه إلا من يمارس
عزيز والمحب له ذليل — وإني وهو مفترس وفارس
ألا يا أيها المحبوب رفقا — بأقوام لعشقك هم مغارس
وإن قُرئت بهم فيهم عليهم — معاني الكشف عنك فهم مدارس
ظهرت لهم فغابوا فيك حتى — من الأغيار حولت المتارس
وقد ركضوا بميدان التجلي — وكل رامح فيه وتارس
هم العلماء إن ذكرت علوم — وفي يوم الحروب هم الفوارس
وكيف توجهوا شهدوك جهراً — ووجهك للذي شادوه هارس
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالقلوب: القَلُوبُ : القُلَّبُ، أي الكثير التقلّب؛ هو قَلوبٌ في آرائه.
- براقعه: رَاقَعَ يُرَاقِعُ مرَاقَعَةً :- الخمرةَ: عاقرها وانقاد لشربها.
- تبرقع: تَبَرْقَعَ يَتَبَرْقَعُ تَبَرْقُعاً : غطَّى وجهه بالبُرقع؛ ما زالت النساء في بعض المجتمعات يتبرقعن.
- تحجب: تَحَجَّبَ يَتَحَجَّبُ تَحَجُّباً : استتر؛ تحجّبت الشمس بغيوم كثيفة.
- حارس: الحَارِسُ : فا.-: الذي يتولى الحراسة؛ لا بُدَّ أن يكون للعملِ حارِسٌ عليه ج حُرَّاسٌ وحَرَسَة وحَرَسٌ وأحْراسٌ.