إن وجها كنت أنظره

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة دينية

«إن وجها كنت أنظره» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن وجهاً كنت أنظرُهُ — يختفي عني فأظهره

والذي أخطى مصوره — ساكنٌ في القلب يعمره

لست أنساه فأذكره — كم به وجدي أجاهدُهُ

وهو فرد الكون واحده — ولئن زالت شواهده

حاضر عندي أشاهده — وسويدا القلب تبصره

إنني في روضه ثمرُ — منته فيه ومؤتمر

ثم لمّا غرني القمر — قلت للعذال مذ أمروا

بسلوٍّ عز أيسره — خائف والحق مَأْمَنُهُ

فانظروا فالحب يحضنه — هل سلو الصب يمكنه

مالكي في القلب مسكنه — فسلوي أين أضمره

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تبصره: بصر: ابْنُ الأَثير: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى البَصِيرُ، هُوَ الَّذِي يُشَاهِدُ الأَشياء كُلَّهَا ظَاهِرَهَا وَخَافِيَهَا بِغَيْرِ جَارِحَةٍ، والبَصَرُ عِبَارَةٌ فِي حَقِّهِ عَنِ الصِّفَةِ الَّتِي يَنْكَشِفُ بِهَا كمال … (لسان العرب)
  • غرني: غرن: الغِرْيَنُ والغِرْيَلُ: مَا بَقِيَ فِي أَسفل الْقَارُورَةِ مِنَ الدُّهْن، وَقِيلَ: هُوَ ثُفْلُ مَا صُبِغَ بِهِ. والغِرْيَنُ: مَا بَقِيَ فِي أَسفل الْحَوْضِ وَالْغَدِيرِ مِنَ الْمَاءِ أَو الطين كالغِرْبَل، وَقَدْ تَق … (لسان العرب)
  • مصوره: مصر: مَصَرَ الشاةَ والناقَةَ يَمْصُرُها مَصْراً وتَمَصَّرها: حَلَبها بأَطراف الثلاث، وقيل: هو أَن تأْخذ الضَّرْعَ بكفك وتُصَيِّرَ إِبهامَك فوق أَصابِعِك، وقيل: هو الحَلْبُ بالإِبهامِ والسَّبابةِ فقط. الليث: المَصْرُ حَلْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • ذاتي لاحت
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • ظهرت ذاتي لذاتي
  • لذاتي بذاتي لا لكم أنا ظاهر
  • فريدة حسن وجهها البدر طالع
  • إني أنا لست أنا
  • يا صبا نجد