عالم الحكمة هذا

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«عالم الحكمة هذا» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عالم الحكمة هذا — فيه ذو الهذيان هاذى

حكمة لله جلت — ويقول الغر ماذا

عمي الدهريُّ عنها — وبها المؤمن لاذا

ويقول الفلسفيو — ن هو العلة هذا

كذبوا ما الحق إلا — فعل أمر يتحاذى

فعل من يفعل ما شا — ء صحيحاً وجذاذا

وله الأوصاف والأس — ماء جمعاً وفذاذا

كيفما شاء ولا عل — لة لا طبع عياذا

والطبيعيون قوم — نبذوا الحق انتباذا

عبدوا الطبع بكفر — وجدوا فيه لذاذا

ثم أقوام اعتزال — مُطروا الغيَّ رذاذا

عن هدى السنة مالوا — نفذوا عنه نفاذا

أين دين الحق ممن — بالضلال الله آذى

ورسولَ الله أيضاً — عند ما شذ شذاذا

ديننا شرع نبيٍّ — صادق للحق حاذى

فتمسكنا به لا — تبتغي ذاك ولا ذا

واقتدينا بأبي بك — ر وتابعنا معاذا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدهري: الدَّهْرِيُّ : القائل ببقاء الدَّهْر فلا يؤمِنُ بالآخرة؛ هذا رَجُلٌ دَهْريٌّ.
  • المؤمن: المُؤَمَّنُ : مفعـ.- عَلَيْه: المضمونُ أي ما يحميه تأمِينٌ أو ضمانٌ؛ هذه سيّارةٌ مؤمَّنٌ عليها.
  • الهذيان: الهَذَيَانُ : مصـ.-: اضطراب عقليّ مؤقّت يتميّز باختلاط أحوال الوعي؛ اشتدّت عليه الحُمّى فاعتراه الهذيان.

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه