عرجا بي على النقا فجياد

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«عرجا بي على النقا فجياد» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عرِّجا بي على النقا فجيادِ — وامشيا بي كمشية المتهادي

يا خليليَّ وانشدا قلب صبٍّ — ضاع منه خلال تلك البوادي

لي بسلع فرامةٍ فالمصلَّى — جيرة بل بناظري وفؤادي

هم بقلبي حلّوا مكان السويدا — ومن العين في مكان السواد

ظهرت نشأتي بهم وهي منهم — في شخوص الأرواح والأجساد

أنا إلا كلامهم بحروف — عاليات ظلالها في الوهاد

كلموا نفسهم بنا فتكلم — نا بهم في الثلاث والآحاد

وهم الظاهرون هم لا سواهم — وسواهم تصويرهم للمراد

واسمهم ما به الجميع تسمّى — عندهم في النزول للأعداد

حيث كانوا على المراتب منا — في ظهور وخفية بازدياد

قل لهم يا أنا يجودوا علينا — باللقا إننا لبالمرصاد

سعدت مقلة بهم قد رأتهم — فرأت ما رأت على المعتاد

يا عريب الحمى قفوا لضعيف — جره ركبكم بنغمة حادي

كلما أظلمت عليه الدياجي — لمع البرق فاهتدى للهادي

والهوى سائق له ودليل — في الفيافي على لقاء سعاد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
  • الثلاث: ثُلاَثَ: [يستوى فيها المذكر والمؤنث وهي ممنوعة من الصرف] ثلاثةً ثلاثة؛ دخلُوا ثُلاثَ لتحيةِ رئيسهم في العيد.
  • السويدا: السُّوَيْدَاءُ : تصغير السَّوداء.- من القلبِ: سوادُهُ؛ حُبِّي لك في سويداء قلبي.-: مادّة في البزرة يتغذى منها الجنينُ وتكون نشوية أو دهنية أو آحية.
  • الوهاد: الهَادُّ : فا.-: صوت الهدِّ؛ ما إن حضر العمَّال حتَّى سمعنا الهادَّ.-: صوت يسمعه أهل السّواحل يأتيهم من قبل البحر لهُ دَويُّ في الأرض.
  • بسلع: سلع: السَّلَعُ: البَرَصُ، والأَسْلَعُ: الأَبْرَصُ؛ قَالَ: هَلْ تَذْكُرون عَلَى ثَنِيّةِ أَقْرُنٍ ... أَنَسَ الفَوارِسِ، يومَ يَهْوي الأَسْلَعُ؟ وَكَانَ عمْرو بْنُ عُدَسَ أَسلعَ قَتَلَهُ أَنَسُ الفَوارِس بْنُ زِيَادٍ الْع …

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه