وجود وأشيا ما لهن وجود

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«وجود وأشيا ما لهن وجود» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وجود وأشيا ما لهن وجودُ — فتبدو به منه له وتعودُ

ملابس نور في هياكل ظلمة — لهن اعتراف بالهوى وحجود

على طبق ما في العلم والعلم واحد — قديم بأشيا ما لهن نفود

فحيث وجود لاح بعد خفائه — يلوح بشيء مدة ويجود

وتتبعه الأسماء مطلقة به — على حسب الأشياء وهي قيود

فسميت الأكوان باسم حدوثها — سماء وأرض صخرة وعمود

وما هو إلا الأمر وهو عوالم — سوائل فيها للعقول جمود

وروح وأرواح كشمس أشعة — بها يكرم المبدي لها ويجود

تكاتف منها النشو وهي لطيفة — لصيغة علم الغيب وهو حدود

على صورة الماء الحياة به بدت — وصورة علم بالهواء ترود

وفي صورة النار الإرادة صورة — وقدرته نحو التراب تقود

وما صور الأسماء أجمعها سوى — تفاصيل أفلاك وهن رصود

ودارت كما دارت قديماً فانتجت — حوادثها الإيقاظ وهي رقود

فكان جماداً والنبات كلاهما — حقائق معنى الغيب عنه وفود

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتراف: الاعْتِرَافُ : مصـ.-: في القضاء، الإقرار بالذنب؛ كان اعتراف الجاني بما اقترف من جريمة مفاجأة للمحكمة.-: الإقرار للكاهن بالخطايا عند النصارى؛ كرسي ّ الاعتراف. - بدولةٍ: الإعراب عن الموافقة على قيامها قيامًا شرعيًا.- بحكوم …
  • المبدي: مبد: مأْبد: بَلَدٌ مِنَ السَّراة؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: يَمانِية، أَحْيا لهَا مَظَّ مَأْبِدٍ ... وآلِ قَراسٍ صَوْبُ أَسْقِيةٍ كُحْلِ وَيُرْوَى أَرْمِيةٍ؛ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْبَيْتُ مَظَّ مَائِدٍ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.
  • جمود: الجَمُودُ :- من العيون: التي نضب دمعها؛ صارت جَمَودَ العينين لكثرة ما بكت فقيدَها.
  • حدوثها: [ح د ث]. (مصدر حَدَثَ). "يَنْتَظِرُ حُدوثَ أَمْرٍ مَّا" : ظُهورَهُ، اِنْكِشافَهُ.
  • خفائه: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • سوائل: جمع سائِل. [س ي ل]. "السَّوائِلُ في الكِيمْيَاءِ": يُطْلَقُ على كُلِّ ما هُوَ جَارٍ عَكْسَ الجَوامِدِ.

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه