طلعت شمس الوجود
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«طلعت شمس الوجود» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طلعت شمس الوجودِ — من سموات الشهودِ
فاختفى الرسم وطاح ال — وهم وانحلت قيودي
كان في ظني بأني — مستقل في الوجود
أملك الفعل وأحوي ال — قول مع كل العقود
كبني الأيام ألهو — بقيام وقعود
وأنا بين ليال — من ظلام الفكر سود
فتأملت وقلب — ت صدوري وورودي
وتسايلت إلى أن — سلت من بعد الجمود
وتحققت بأني — نابت بالوهم عودي
وبأني عند نفسي — كخيال في هجودي
واعترا في بالذي أع — لمه عين جحود
وكذا الظل له مر — ءى ولكن بالعمود
فأنا اليوم أنا ذا — ك على رغم الحسود
وأنا المحبوب والمح — بوب ذاتي ووجودي
وأنا نفس جميع ال — ناس نسلي وجدودي
وأنا الكل وكل ال — كل من فضلة جودي
ما معي في الملك غيري — والورى طراً شهودي
ولقد أطلقت نفسي — من تخاطيط حدودي
وسللت السيف مني — بعد هاتيك الغمود
وشققت الحجب عن عي — ني وطالعت ودودي
وصلاتي لي جميعاً — وركوعي وسجودي
وأنا ناري إذا ما — شئت أشقى بخلود
وأنا الجنة إذ في — قبضتي كان سعودي
ما على نفسي مني — في وعيدي ووعودي
وعلى ذاتي إقبا — لي كما عني صدودي
وهي نفسي لا سواها — بين حجب وشهود
في نعيم أنا طوراً — ثم طوراً في وقود
وتحياتي على ذا — تي من غير نفود
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجمود: الجَمُودُ :- من العيون: التي نضب دمعها؛ صارت جَمَودَ العينين لكثرة ما بكت فقيدَها.
- الرسم: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …
- الشهود: [ش هـ د]. (مصدر شَهِدَ). "كَانَ شُهُودُهُ مُطَابِقاً للحَقِيقَةِ" : مُعَايَنَتُهُ أَوْ مَا أَدَّاهُ مِنْ شَهَادَةٍ.
- العقود: العُقُودُ : [بصيغة الجمع]- من الأعداد: العشرةُ والعشرون إلى التسعين؛ جرت حربان عالميتان خلال العقود الخمسة الأولى من القرن العشرين.-: مفـ عَقْد.
- بقيام: القِيَامُ [ قوم]: مصـ.-: النهوض والوقوف من جلوس؛ يُصرُّ الشابُّ على القيام احتراماً لأستاذه.-: القِوامُ، ما يقوم به أمرُ الناس ويصلح به شأنهم وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً. …
- سلت: سلت: سَلَتَ المِعَى يَسْلِتُه سَلْتاً: أَخرجه بِيَدِهِ؛ والسُّلاتةُ: ما سُلِتَ مِنْهُ. وَفِي حَدِيثِ أَهل النَّارِ: فيَنْفُذ الحَمِيم إِلى جَوْفِهِ، فَيَسْلِتُ مَا فِيهِ أَي يَقْطَعُه ويستأْصله. والسَّلْتُ: قَبْضُكَ عَلَ …
- صدوري: [ص د ر]. (مصدر صَدَرَ). "صُدُورُ الكِتَابِ" : ظُهُورُهُ لِيُتَدَاوَلَ بَيْنَ النَّاسِ. "صُدُورُ جَرِيدَةٍ" "صُدُورُ كِتَابٍ".