هيكلي سام سليم الشبح

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«هيكلي سام سليم الشبح» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هيكلي سام سليم الشبحِ — طاهر الذيل نظيف القدحِ

وإنائي بالتجلي طافح — يتكفّى بفنون الملح

ومن المنبع روحي شربت — وبصدر صدرت منشرح

لا درى الغير ولا كان له — لمحة من نور تلك اللمح

أنا في المذكور والجاهل في ال — ذكر والفكر وعقد السبح

هو في بيت هوى منغلق — وأنا في رفرف منفسح

كلنا من نخلة واحدة — لكن العجوة غير البلح

وجهنا الحق غسلنا وسخ ال — غير عنه بمياه الوضح

وتركنا الكل للكل فلا — بالمذمات ولا بالمدح

هي نفس كيفما شئت بدت — لي بشخص بالسوى متشح

وهو أمري نازل مرتفع — بمزامير الورى في مرح

كلهم منك خيالات فدع — عنك يا عبد الغني واسترح

وادخل البيت وبت في دعة — وتعانق معه واصطلح

واترك الكرسي والعرش وما — تحته للغي أو للفلح

واهجر الجنة والنار ولا — تفتتن عن ذاته بالشبح

وتمتع بالرقيقات وفز — بالعطايا وافتخر بالمنح

وانخلع عنك وعربد طرباً — وتهتك في الهوى وافتضح

هذه دولتنا قد حضرت — دولة العز وكنز الفرح

وانفصلنا أبدا من أزل — عين ماء دافق منسفح

روضة زهرتها فائحة — فانتشق نفحتها وانصلح

وتنصت لغنى بلبلها — وعلى المطرب لا تقترح

واحرق الجاهل في قشرته — وهو لا يشعر بالمصطلح

هو ألقى نفسه معتدياً — في المضيقات ولم ينفسح

أنت بالتصديق في الراحة بي — وهو في إنكاره في ترح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلح: بلح: البَلَحُ: الخَلالُ، وَهُوَ حَمْلُ النَّخْلِ مَا دَامَ أَخضر صِغاراً كحِصرِم الْعِنَبِ، وَاحِدَتُهُ بَلَحة. الأَصمعي: البَلَحُ هُوَ السَّيابُ. وَقَدْ أَبْلَحَتِ النَّخْلَةُ إِذا صَارَ مَا عَلَيْهَا بَلَحاً. وَفِي حَد …
  • الذيل: ذيل: الذَّيْل: آخِرُ كُلِّ شَيْءٍ. وذَيْل الثَّوْبِ والإِزارِ: مَا جُرَّ مِنْهُ إِذا أُسْبِل. والذَّيْل: ذَيْلُ الإِزار مِنَ الرِّداء، وَهُوَ مَا أُسْبِل مِنْهُ فأَصاب الأَرض. وذَيْل المرأَة لِكُلِّ ثَوْبٍ تَلْبَسه إِذا …
  • السبح: سبح: السَّبْحُ والسِّباحة: العَوْمُ. سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحاً وسِباحةً، وَرَجُلٌ سابِحٌ وسَبُوح مِنْ قَوْمٍ سُبَحاء، وسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحين؛ وأَما ابْنُ الأَعرابي فَجَعَلَ السُّبَحاء جَمْعَ سَ …
  • الشبح: شبح: الشَّبَحُ: مَا بَدَا لَكَ شخصُه مِنَ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْخَلْقِ. يُقَالُ: شَبَحَ لَنَا أَي مَثَلَ؛ وأَنشد: رَمَقْتُ بِعَيْنِي كلَّ شَبْحٍ وحائلٍ الشَّبْحُ والشَّبَحُ: الشَّخْصُ، وَالْجَمْعُ أَشباح وشُبوح. …
  • القدح: قدح: القَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ، بالتحريك: واحد الأَقداحِ التي لِلشُّرْبِ، مَعْرُوفٌ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا، وَالْجَمْعُ أَق …
  • اللمح: لمح: لَمَحَ إِليه يَلْمَحُ لَمْحاً وأَلْمَحَ: اخْتَلَسَ النَّظَرَ؛ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَمَح نَظر وأَلمحَه هُوَ، والأَول أَصح. الأَزهري: أَلمحتِ المرأَةُ مِنْ وَجْهِهَا إِلماحاً إِذا أَمكنت مِنْ أَن تُلْمَحَ، تَفْعَلُ ذَ …
  • المنبع: المَنْبَعُ : مَخرجُ الماء ونحوه؛ مَنْبَعُ النهْر عند الجبَل.- الشيء: مَصْدَرُه؛ حاولتُ أن أعرف مَنْبَع الخَبر ج مَنَابعُ.

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه