تركت ديار الشيخ مرعي بعلها
الشاعر: ناصيف اليازجي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«تركت ديار الشيخ مرعي بعلها» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَرَكَتْ دِيارَ الشَّيخِ مَرْعي بَعلِها — ومَضَت إلى دارِ النَّعيمِ المُزِهِرَهْ
تلكَ التِّي تُدعَى أمينةَ وَهْيَ مِن — كلِّ العُيوبِ أمينةٌ مُتطَهِّرَهْ
حلَّت عليها رحمةُ اللهِ التِّي — تَسقِي ثراها كالغوادي المُمطِرَهْ
ولكلِّ ما عَثَرَتْ بهِ مِن هَفْوةٍ — في كلِّ تاريخٍ تَعُمُّ المَغفِرهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المزهره: المِزْهَرُ : العودُ يُضرَبُ به؛ كان صاحبُنا يميل إلى أصحاب المزاهِر واللَّهْو.-: الذي يُزْهر النار ويقلِّبُها للضّيف ج مَزَاهِرُ.
- المغفره: [غ ف ر]. (مصدر غَفَرَ). "مَغْفِرَةُ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا" : غُفْرَانُهَا، أَيِ التَّجَاوُزُ عَنْهَا.آل عمران آية 133 وسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ (قرآن).
- الممطره: المِمْطَرُ والمِمْطَرة : ثوب لا يَنْفُذُ منه الماء، يُلبَس في المَطَر.
- بعلها: بعل: البَعْلُ: الأَرض الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُصِيبُهَا سَيْح وَلَا سَيْل؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: إِذا مَا عَلَونا ظَهْرَ ب …
- تعم: ثعمت الشئ: نزعته. وتثعمتنى أرض فلان، أي أعجبتني. ورواه أبو زيد بالنون.
- ثراها: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …