ناصيف اليازجي
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط، الشهير باليازجي. شاعر، من كبار الأدباء في عصره. أصله من حمص (بسورية) ومولده في (كفر شيما) بلبنان، ووفاته ببيروت. استخدمه الأمير بشير الشهباني في أعماله الكتابية نحو 12 سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت، وتوفي بها. له كتب، منها (مجمع البحرين - ط) مقامات، و (فصل الخطاب - ط) في قواعد العربية، و (الجوهر الفرد - ط) في فن الصرف، و (نار القرى في شرح جوف الفرا - ط) في النحو، و (مختارات اللغة - خ) بخطه، و (العرف الطيب في شرح ديوان أبي الطيب - ط) هذبه وأكمله ابنه إبراهيم، و (ثلاثة دواوين شعرية) سماها: (النبذة الأولى - ط) و (نفحة الريحان - ط) و (ثالث القمرين - ط) ولعيسى ميخائيل سابا كتاب (الشيخ ناصيف اليازجي - ط) في أدبه وسيرته.
يضمّ ديوان ناصيف اليازجي في موسوعة ميزان العرب 483 قصيدة، بمجموع 6343 بيتًا، وهو من شعراء العصر الحديث.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، الكامل، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الدال، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: في حضن إبراهيم سارة أصبحت.
أشهر القصائد
- في حضن إبراهيم سارة أصبحت
- أمير المجد عبد الله أضحى
- قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
- زر قبر سلمان تلحوق الذي اشتهرت
- هذا أمير المجد ذو اللمع الذي
- أملاك نور لميخائيل معتنقه
- غضي جفونك يا عيون النرجس
- لا تلوميه في الهوى واعذريه
- أخاف إذا أشار براحتيه
- تركت ديار الشيخ مرعي بعلها
من قصائد هذا الديوان
- في حضن إبراهيم سارة أصبحت
- أمير المجد عبد الله أضحى
- قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
- زر قبر سلمان تلحوق الذي اشتهرت
- هذا أمير المجد ذو اللمع الذي
- أملاك نور لميخائيل معتنقه
- غضي جفونك يا عيون النرجس
- لا تلوميه في الهوى واعذريه
- أخاف إذا أشار براحتيه
- تركت ديار الشيخ مرعي بعلها
- مضى جرجي كريش إلى ضريح
- يا جرجس الحجة المختار فزت بما
- لانطون المدور لوح رمس
- قد أدركت نجم فواز قرينته
- هذا الكريم حبيب ابن الجدي على
- أمير أهام الفضل في ما بذاته
- سلام على وادي الأراك وحاجر
- اذا أعيت مكأفأة الجميل
- أهدى من الثمر الجني قطوفا
- العلم فوق المال في إرشاده
- طال البعاد فطال الشوق والكمد
- أهدى الكريم إلى بيروت جوهرة
- عليك كل اعتمادي أيها الصمد
- غاب الأمير فما تمادى المرجع
- مللت من القريض وقلت يكفي
- هل للذي في حشاه حزن يعقوب
- كثيب فوقه غصن رطيب
- نزع القريض إلى حمى نقاشه
- متى نرجو الثبات من الزمان
- بين قلب المحب والأحداق