أخذت نحوي سبيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخذتَ نحوي سَبيلافَسقَتْني سَلْسَبِيلا
بنتُ فِكْرٍ من خليلٍقد شَفتْ مني غليلا
ذُقْتُ مِنْها منَّ لَفْظٍكان بالسَلْوى كفيلا
ومَعانٍ كنَسيم الرْرَوضِ إذْ هَبَّ أصيِلا
هَيَّجت عِندي شجوناًسَكَنتْ دَهراً طَوِيلا
وبَنَتْ للشَّوقِ عِنديأربُعاً كانت طُلولا
ما أنا والشِعرَ أصبُووالصِّبَى جَدَّ الرَّحِيلا
كُلَّما أنشَدتُ بيتاًشِمْتُ لي منهُ عَذُولا
ضاعَ هذا العُمْرُ وَيحيومَضَى إلاّ قَلِيلا
إنْ قَتَلْتُ الدَّهرَ خُبْراًفَلَكمْ ألقَى قَتِيلا
إنَّما نحنُ نَباتٌيَنقضِي جِيلاً فجِيلا
كُلَّما جَفَّ نَضِيرٌأطلعَ الرَّوض بديلاً
يا هلالاً قد أرانافي الدُّجَى وَجهاً جميلا
سوفَ نَلقَى منكَ بدراًكاملاً يُدعَى خليلا
عن القصيدة
«أخذت نحوي سبيلا» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.