فاتر الطرف كحيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فاتِر الطرف كحيلُردفُه الفغَم الثقيلُ
خصرُه الواهِي النحيلُطرْفه الساجي الكحيلُ
خدُّه الصافِي الأَسِيلُ
أنَا مِنه طولَ دَهْرىمبتلى حَانٍ عليلُ
لم يلمني عن هواهُلائمٌ فيهِ جَهُولُ
سَامَني صبراً ومالِيقَطُّ للصبرِ سَبِيلُ
كيفَ يبقى للمعنَّىفي الهوَى صَبْرٌ جَمِيلُ
سَيدي رِفْقاً بِصبٍّصَبْرُهُ عنْك قَلِيلُ
وبهِ فيكَ عَلاقاتُ غرامٍ لا تَحُولُ
ولهُ بحرُ شوقٍمنكم سبحٌ طويلُ
ولهُ بَعد نَواكُمْمَدْمَعٌ هامٍ هَمُولُ
فنصيبي في الهوَى التسهيدُ مِنْكُم والعويلُ
ولكمْ مِنّى صفاءُالودّ والقولُ الجميلُ
يا مليكَ الحسن بانالصبرُ مُذْ آنَ الرحيلُ
فالكرَى حِجْرٌ على الأجْفانِ مُذْ عَزّ الوصولُ
والبُكا حَلَّ لديهَامُذْ نأى الحيَّ الحلُولُ
ما شَجاني في الهوَى لَوْلاكُمُ رَبْعٌ مَحِيلُ
أنا منكمْ في عَفاءوغرامٍ لا يَزُولُ
بينَ هجرانٍ وبينٍفمتَى يشْفى الغليلُ
ومتَى يرجو دواءًعلةُ الداء الدخيلُ
كلما رَام سُلُوَّاخَانَني الصبر الطويلُ
إنْ سَبَاني منزلٌ أوخَانني خِلٌّ خَمُولُ
أو ذَوَى عودُ الأمانيأو نأى عني الخَلِيلُ
فالإمامُ اليعربيُّ العادلُ البَرُّ الوَصُولُ
هو كهفِي وملاذِيالقائلُ الصدقِ الفَعُولُ
ذُو الأيادِي والمعالِيالحائلُ المعِطي المنيلُ
مَا لَهُ في ذِي الورَى قَطّشَبِيهٌ أو مَثيلُ
فهوَ سلطانُ بن سيفٍالمالك القَرمُ الجليلُ
إن غَدا ريبُ زمانيفهو لِي نعمَ الكفيلُ
أو جفاني الدهرُ يوماًفهو لِي ظلٌّ ظليلُ
يفضحُ البحرَ عطاءًجُودُه الجمُّ الجزيلُ
والذي لم يستمعْ فيالجودٍ ما قالَ العذولُ
لو نداهُ الجزيلُ يُفْدىلم يكُنْ يُلْفَى بخيلُ
كلُّ مُلْكٍ ذىِ عَلاءٍعِندهُ وَاهٍ ذليلُ
كيفَ يَخْشَى الفقرَ وهوالواهبُ الجمُّ الفَعُولُ
شمَّرِيٌّ لا يباليإن عَزَا الخطب الجهولُ
فَلدَيْهِ كلُّ صَعْبِالمرتقَى سَهْلٌ ذَلُولُ
ثابتُ الجأشِ وقد طاشتْ لدَى الهَيْجَا عُقُولُ
حامِلُ الأثقالِ لا يجهده حَمْلٌ ثَقِيلُ
ذُو ثباتٍ وخيولُالموتِ في الهيجا تَجُولُ
لم يزلْ يفنى الأعادِيسيفُه الماضي الصقيلُ
باترُ الحدِّ وقد كلَّتْ رِمَاحٌ ونُصُول
يا إماماً ما لَهُ في ذاالورَى قطُّ عَدِيلُ
وجواداً لا يُضَاهَىكفهُ الهامِي البَذُولُ
وإذا أخلفتِ الأنواءُ تَهْتَانٌ يَسِيلُ
بِكَ أضحى الجودُ حيّاًوبكَ الفقرُ قَتيلُ
لكَ أن يكفى الأعادِيفي الوغى أخذٌ وَبِيلُ
حَارَ في مدْحِكَ فكرىلستُ أدري مَا أَقُولُ
فهنيئاً بالذي أعطاكهُاللهُ الجَليلُ
وبَعيدِ الفِطْرِ لا زِلْتَله عيدٌ تَؤُولُ
مرةً مِن بعد أخرىدائماً لسْتَ تَحُولُ
هاكَ مَدحاً من محبٍّعَنْ هواكُمْ لا يَمِيلُ
ماهرُ اللفظِ لديهحَزْنُه الوْعرُ سُهُولُ
بقوافٍ قطُّ ما يُخْلِقُهها الكرُّ الطويلُ
ومعانٍ لَوْ يرَاهاماهرُ اللفظِ جَمِيلُ
لانْتَمى زوراً إليْهاوانْتَهى عَمَّا يَقُولُ
عن القصيدة
«فاتر الطرف كحيل» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ٥٦ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.