مضى جرجي كريش إلى ضريح
الشاعر: ناصيف اليازجي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«مضى جرجي كريش إلى ضريح» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَضَى جُرْجي كُرَيشَ إلى ضريحٍ — كساهُ اللهُ أنوارَ الجِنانِ
فتىً قد نالَ مِن دُنياهُ عُمراً — إلى العِشرينَ يتلوها ثمانِ
تَقارَنَ بالعَروسِ فما استطالتْ — على النجمينِ أيَّامُ القِرانِ
وخانَتْهُ المنايا حينَ وافَتْ — لدَى التأريخِ تَقصِفُ غُصنَ بانِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالعروس: العَرُوسُ : المرأةُ ما دامت في عُرْسها أي في زفافها وكذلك الرَّجُلُ؛ سافر العـروسان لقضاء شهرالعسل ج مذ عُرُسٌ وج مؤ عرائِسُ/ عروس الماء، جنس نباتات مائية تدخل في غذاء بعض الأسماك، وأخصُّها الشبّوط / عروس النيل، نبات مائ …
- تقارن: تقَارَنَ يتقَارَنَ تقَارُناً :- الشخصان: تصاحبا؛ تعارفا في السفر وتقارنا.- الشيئان: لزم أحدهما الآخر، تقارنت الريحُ والبرد في هذه الأيام من الشتاء.
- تقصف: تَقصَّفَ يَتَقَصَّفُ تَقَصُّفاً : تكسَّر؛ تقصَّف الغصن.- وا عليه: تجمّعوا.- القومُ: ضجّوا قي خصومة ووعيد.
- ثمان: ثُمَانَ: [يستوي فيها المذكّر والمؤنّث وتُمنعِ من الصرف] ثمانية ثمانية؛ اصطفُّوا ثُمانَ للسير في مسيرة صامتة.
- جرجي: جرج: الجَرِجُ: الْجَائِلُ القَلِقُ. وَقَدْ جَرِجَ جَرَجاً: قَلِقَ وَاضْطَرَبَ؛ قَالَ: جاءَتْكَ تَهْوِي، جَرِجاً وضِينُها وجَرِجَ الخَاتَمُ فِي يَدِي يَجْرَجُ جَرَجاً إِذا قَلِقَ واضطربَ مِنْ سَعَته وَجَالَ. وَفِي مَنَاقِ …