أملاك نور لميخائيل معتنقه
الشاعر: ناصيف اليازجي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«أملاك نور لميخائيل معتنقه» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أملاكُ نورٍ لميخائيلَ مُعتَنِقهْ — قامت تكلِّلُهُ في أرفعِ الطّبَقَهْ
نُواحنُا تحتَ جُنحِ الليلِ مُختلِفٌ — وتلك ألحانُها في السبُّحِ مُتَّفقِهْ
يا صاحبَ الصَّدَقاتِ البيضِ مرحَمَةً — أحوالُنا السُّودُ مِمَّا يَقضَي الشَّفقهْ
يَبكي صَباءَك مَن خلَّفتَ وا أسفا — بأعينٍ كُنتَ منها مَنزِلَ الحَدَقهْ
تَصدَّقَ الدَّهرُ والتأريخُ حامِدُهُ — أما استَحى الدَّهرُ أن يَسترجِعَ الصَّدَقهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحدقه: الحَدَقَةُ : فتحة تبرزها الغشاوة القُزحيّة في وسط العين؛ يحافظ على الأمر كما يحافظ على حدقته ج حدَقٌ وحِداقٌ جج أَحْدَاقٌ/ هو من زماة الحَدَق، أي حاذق ماهر في النضال/ تكلم على حَدَقِ القوم، أي تكلم وهم ينظرون.
- السبح: سبح: السَّبْحُ والسِّباحة: العَوْمُ. سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحاً وسِباحةً، وَرَجُلٌ سابِحٌ وسَبُوح مِنْ قَوْمٍ سُبَحاء، وسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحين؛ وأَما ابْنُ الأَعرابي فَجَعَلَ السُّبَحاء جَمْعَ سَ …
- الشفقه: الشَّفَقَةً : الرَّحمةُ والحنان؛ الشَّفَقَةُ تُدفىءُ قلوبَنا كما تُدفىءُ النّارُ جُسومَنا. -: الخوفُ من حُلول مكروه؛ منعت الأمُّ ابنَها الصّغيرَ من تسلق الجبل شَفَقَةً عليه.
- الصدقه: الصَّدَقَةُ : عطيةٌ تعطى للمَثُوبة لا المكرمة؛ يفرحُ المؤمنُ بتقديم الصَّدَقاتِ للمُعْوزين.
- الطبقه: الطَّبَقَة ُ : المرتبةُ والدَّرجةُ والمنزلة؛ النَّاسُ طَبَقات، أي درجاتُ في العلمِ والمال وغيرهما، ومنه، طبقاتُ الشعراء.-: الجيلُ بعدَ الجيلِ أو القومُ المتشابهون في سِنٍّ أو عهد؛ يُعَدُّ هذا الشاعر من طبقتنا.-: الدَّورُ …
- تصدق: تَصَدَّقَ يَتَصَدَّقُ تَصَدُّقاً : أَعطى الصَّدَقة، أَي ما يعطى للفقير ونحوه على وجه القربَى لله فَأَوْفِ الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللهَ يَجْزِي المُتَصَدِّقِينَ.
- تكلله: تَكَلـَّلَ يَتَكَلَّلُ تَكَلُّــلاً :- الشيءُ بالشىِءِ: استدار به وأحدق كالإكليل؛ يتَكَلَّـلُ المنتصرُ بإكليل الغار/ تكلّـل جهده بالنجاح، أي نجح.- العروسـان: عند المسيحيين، أي عُقِد زواجهما على يد الكاهن.