ذكر النقا فاهتز من ذكر النقا

الشاعر: ناصيف اليازجي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«ذكر النقا فاهتز من ذكر النقا» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذَكَرَ النَّقا فاهتزَّ من ذِكرِ النَّقا — أتُرَى استُطِيرَ فُؤَادُهُ أم أخفقا

وتَنفَّسَ الصُّعَداء حتَّى خِلتهُ — لو كانَ بينَ أراكِهِ ما أورَقا

كلٌّ لهُ قلبٌ وقلبُ أخي الهَوَى — لَربيبِ قومٍ في هَواهُ تَعلَّقا

يَجِدُّ التَّنعُّمَ في الشَّقاءِ ويَلتظِي — غَضَباً إذا قالوا نَظُنُّكَ أحمقا

طُبِعَ الزَّمانُ على العِنادِ وأهلُهُ — طُبِعوا على أخذِ الخديعةِ مَوثِقا

إنِّي أُصدِّقُ قولَ حُرٍّ صادقٍ — لكنَّني أجِدُ التَّجاربَ أصدَقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنعم: تَنَعَّمَ يَتَنعَّمُ تَنَعُّمًا :- الشخصُ: تَرَفَّه؛ تنعَّم بعد أن زاد ربحه/ أتيت القرية فتَنَعَّمتْني، أي وافقتني وطابت لي.-: مشى حافيا؛ يحب الأَولادُ التنعم.- الشخص طلبه وبحث عنه.
  • الصعداء: الصُّعَدَاءُ : المشقَّة؛ تنفَّسَ الصُّعَدَاءَ، أي تنفس تنفساً شاقاً ممدوداً وعميقاً من همٍ أو وَجَعٍ.
  • العناد: [ع ن د]. (مصدر عَانَدَ). "كَثِيرُ الْعِنَادِ" : كَثِيرُ الْخِلاَفِ، اللِّجَاجِ. "كَانَ أَكْثَرَ عِنَاداً مِنْ أَنْ يُطِيعَ". (ع. غلاب) "الْعِنَادُ فِي غَيْرِ قِتَالٍ".

قصائد ذات صلة

  • بنى مشاقة صبرا بعد فقد فتى
  • بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
  • أوصى بها من بني العبسي منتقل
  • نهدي التهاني لموسى والهناء لنا
  • صبرا بني الباحوط إن فقيدكم
  • قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
  • في اللحد شرشل بيك بات ونفسه
  • محمد آل رسلان أمير