لا الدر در ولا المرجان مرجان

الشاعر: ناصيف اليازجي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«لا الدر در ولا المرجان مرجان» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا الدُّرُّ دُرٌّ ولا المَرجانُ مرجانُ — إذا نطَقتَ ولا للدُّرِ أثمانُ

وحيثما كُنتَ بُستانٌ تُخالُ بهِ — جَناتُ عَدْنِ فما لُبنانُ لُبنانُ

وكلُّ شهرٍ ربيعٌ منكَ نحسَبهُ — حتَّى كأنَّ جميع الدهر نَيسانُ

وأنت فيما تَرى أفكارُنا مَلَكٌ — يبدو وفيما ترَى الأبصارُ إنسانُ

يا أيُّها القمرُ المسعودُ طالِعُهُ — بدرُ السَّماءِ متى أشرقتَ كَيْوانُ

كأنَّما السَّعدُ لمَّا جِئتَ زائِرَنا — طِرْسٌ وأنتَ لذاكَ الطِّرْسِ عُنوانُ

أتَى بكَ اللهُ والأيَّامُ مُدنَفَةٌ — فكنتَ أنتَ لها رَوْحٌ ورَيحانُ

أقبلتَ في مَوكِبٍ كانت تجولُ بهِ — خيلٌ لها في صُدورِ القومِ مَيْدانُ

والنَّاسُ بين الرَّجا والخوفِ واقفَةٌ — كَموقِفٍ فيهِ للأعمالِ ميزانُ

قد قُمتَ في جَبلٍ منكَ النجاةُ بهِ — كذلكَ الفُلْكِ لما فاضَ طُوْفانُ

عليكَ رايةُ إقبالٍ وحَولكَ مِن — ملائِكِ العرْشِ أنصارٌ وأعوانُ

في راحتَيكَ من اللُّطفِ البديعِ لنا — ماءٌ ومِن بأسِكَ المرهوبِ نيرانُ

لو لم يَقُدْ لكَ أعناقَ المَلا رَهَبٌ — لقادَها مِنكَ إجمالٌ وإحسانُ

حَيَّا الحَيا حَلَبَ الشَّهباءِ كم نَبَتَت — في روضِها الناضرِ الأغصانِ أغصانُ

هاتيك بُستانُ أفرادٍ بهِ شَجَرٌ — من خِصْبهِ كلُّ عودٍ منهُ بُستانُ

يا سيفَ دولةِ عُثمانَ المنيفِ على — مَن سيفُ دولتهِ أنشاهُ حَمدانُ

لو ابتَغَى أحمَدُ الكِنديُّ مدحَكَ لم — تَقُم لهُ في وفاءِ الحقِّ أركانُ

أقامَ شأنَكَ بينَ النَّاسِ مرتفعاً — من كلَّ يومٍ لهُ في خَلقِهِ شانُ

إن كانَ غيرُكَ تكفيهِ لمادحِهِ — قصيدةٌ لم يكنْ يكفيكَ ديوانُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطرس: طرس: الطِّرْسُ: الصَّحِيفَةُ، وَيُقَالُ هِيَ الَّتِي مُحِيت ثُمَّ كُتِبَتْ، وَكَذَلِكَ الطِّلْسُ. ابْنُ سِيدَهْ: الطِّرْسُ الْكِتَابُ الَّذِي مُحِيَ ثُمَّ كُتِبَ، وَالْجَمْعُ أَطْراس وطُروس، وَالصَّادُ لُغَةٌ. اللَّيْثُ: …
  • المرجان: المَرْجَانُ : جنس حيوانات بحريّة ثوابت، لها هيكل وكلس أحمر، يُعد من الأحجار الكريمة يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ والمَرْجَانُ.-: نوع من السّمك يعيشُ في البحر لا في النهر وله زعانف حمر،-: جَنْبة الرُّوسِيلِية، لها زهر أ …
  • المسعود: [س ع د]. (مفعول مِن أَسْعَدَ وَسَعَدَ). "رَائِدٌ مَسْعُودٌ": مُوَفَّقٌ، مَحْظُوظٌ.
  • بستان: البُسْتَانُ : أرض فيها شجر.-: الحديقة؛ تطيب النزهة في البساتين أيام الربيع ج بَسَاتينُ (معـ).
  • زائرنا: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
  • طالعه: الطَّالِعُ : فا.-: الهِلال.-: الفجرُ الكاذب.-: عند المنجِّمين ما يتنبَّأ به المنجِّم من الحوادث بطلوع كوكبٍ معيَّن؛ هو حَسَنُ الطَّالِع أو سيِّىءُ الطَّالِع ج طَوَالِعُ وطُلَّعٌ.
  • طرس: طرس: الطِّرْسُ: الصَّحِيفَةُ، وَيُقَالُ هِيَ الَّتِي مُحِيت ثُمَّ كُتِبَتْ، وَكَذَلِكَ الطِّلْسُ. ابْنُ سِيدَهْ: الطِّرْسُ الْكِتَابُ الَّذِي مُحِيَ ثُمَّ كُتِبَ، وَالْجَمْعُ أَطْراس وطُروس، وَالصَّادُ لُغَةٌ. اللَّيْثُ: …

قصائد ذات صلة

  • بنى مشاقة صبرا بعد فقد فتى
  • بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
  • أوصى بها من بني العبسي منتقل
  • نهدي التهاني لموسى والهناء لنا
  • صبرا بني الباحوط إن فقيدكم
  • قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
  • في اللحد شرشل بيك بات ونفسه
  • محمد آل رسلان أمير