لعينك يا غزال الرقمتين
الشاعر: ناصيف اليازجي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة فراق
«لعينك يا غزال الرقمتين» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لِعينِكَ يا غزالَ الرَّقَمتينِ — غليلُ صبابتي وسُهادُ عيني
هجرتُ لأجلِها وطني فأمسَى — عليَّ سوادُها كغُرابِ بَينِ
ألا يا مُقلةً رشَقَت فُؤَادي — بسهمٍ عن قِسِيِّ الحاجبَينِ
سوادُكِ قد أصابَ سوادَ قلبي — فكان الحربُ بينَ الأسَودَينِ
بَرَيتُ إليكِ أخفافَ المَطايا — فلم أُدرِكْ ولا خُفَّيْ حُنينِ
فعُدتُ وقد لَهَوتُ عنِ التَّصابي — بوصفِ محمَّدٍ نجلِ الحُسَينِ
كريمٌ من كريمِ أبٍ وأُمٍّ — إلى سَلَفٍ كِرامِ النَّبَعتينِ
لهم في أرضِنا شَرَفٌ قديمٌ — تناوَلَهُ الفَتى بالراحَتينِ
جميلُ الوجهِ محمودُ السَّجايا — رحيبُ الصَّدرِ مُنبسِطُ اليدَينِ
يَرَى صُنْعَ المكارمِ كلَّ يومٍ — كفَرْضِ الدِّينِ أو كوَفاءِ دَينِ
أرانا ليلةً فيها زِفافٌ — تَجلَّى باقترانِ النَّيّرَينِ
هما كالفرقَدينِ على اجتماعٍ — نَرومُ لهُ دَوامَ الفرقدَينِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بوصف: وصف: وَصَفَ الشيءَ لَهُ وَعَلَيْهِ وَصْفاً وصِفَةً: حَلَّاه، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ، وَقِيلَ: الوَصْف الْمَصْدَرُ والصِّفَةُ الحِلْية، اللَّيْثُ: الوَصْف وَصْفُكَ الشَّيْءَ بحِلْيته ونَعْته. وتَوَاصَفُوا الشيءَ …
- تناوله: تَنَاوَلَ يتنَاوَلُ تَنَاوُلاً - الشيء: أخذه وتعاطاه؛ تناول منه الهدية شاكرًا.- ت بنا الرِّكَاب مكان كذا: بلغت بنا إليه؛ تناولت بنا السيارة قِمَّة الجبل.- المسيحي تقَبَّلَ القربان المقدس.