لو كان للدار نطق سبحت عجبا

الشاعر: ناصيف اليازجي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«لو كان للدار نطق سبحت عجبا» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَبا — أو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَبا

قد زارها اليومَ مَن عزَّت بزَوْرتِهِ — كأنَّه قد طَلَى حِيطانَها ذَهَبا

كادت منَازِلُها تَلقاهُ راقِصةً — لكنَّها حَفِظَتْ قُدَّامهُ الأدَبا

هذا الأمينُ الذي لُبنانُ في يَدِهِ — أمانةُ اللهِ يَرعاها كما وَجبَا

ساسَ البِلادَ بلُطفٍ من خَلائقِهِ — واللُطفُ اقطَعُ من سَيفٍ لمَنْ ضَرَبا

مُبارَكُ الوَجهِ يأتي الخِصبُ حيثُ أتى — ويَذهَبُ السَّعدُ مَعْهُ حيثُما ذَهبا

يغزو الخُطوبَ برأيٍ غيرِ مُنثلِمٍ — لو كانَ ناراً لكانَتْ عِندَهُ حَطَبا

لئن تأخَّرَ في أيَّامِهِ زَمناً — فقد تَقدَّمَ في أجيالهِ رُتَبا

قَدِ اختباهُ إلى اليومِ الزَّمانُ كما — يَخْبا الحريصُ إلى الشَيخُوخَةِ النُخَبَا

أهدَيتُ أبياتَ شِعري مَن بهِ افتَخَرتْ — أبياتُ داري فظَّنتْ نَفْسَها شُهُبا

عَلَّقتُها اليومَ في مِحرابِ دَولتِه — فخراً فباهَيْتُ في تَعليِقها العَرَبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقطع: أَقْطَعَ يُقْطِعُ إقْطاعاً :- النخلُ: حان قطافُه.- تِ الدجاجةُ: انقطعَ بيضها.- تِ السماءُ فوقَ البلدة: انقطعَ مطرها.- ماءُ البئر: ذهب.- فلانٌ: انقطعت حُجَّته فلم يُجب؛ أُسقط في يده وأَقطع فصمت ولم يناقش.- خصمَه بالحُجةِ: …
  • الخصب: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ …
  • بلطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …
  • زارها: زأر: زَأَرَ الأَسدُ، بِالْفَتْحِ، يَزْئِرُ ويَزْأَرُ زَأْراً وزَئِيراً: صَاحَ وَغَضِبَ. وزَأَرَ الفحلُ زَأْراً وزَئِيراً: رَدَّدَ صَوْتَهُ فِي جَوْفِهِ ثُمَّ مَدَّه؛ قِيلَ لابْنَةِ الخُسِّ: أَيُّ الفِحالِ أَحْمَدُ؟ قَالَ …

قصائد ذات صلة

  • بنى مشاقة صبرا بعد فقد فتى
  • بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
  • أوصى بها من بني العبسي منتقل
  • نهدي التهاني لموسى والهناء لنا
  • صبرا بني الباحوط إن فقيدكم
  • قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
  • في اللحد شرشل بيك بات ونفسه
  • محمد آل رسلان أمير