مدامع جفن الصب إحدى الفواضح

الشاعر: ناصيف اليازجي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«مدامع جفن الصب إحدى الفواضح» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مدامعُ جفنِ الصَبِّ إحدى الفواضحِ — فيا لَكَ سِرّاً واقفاً تحتَ بائحِ

ومَن كانَ منَّا ليسَ يَملِكُ قلبَهُ — أيَملِكُ دمعاً سافحاً إثْرَ طافحِ

وقفنا على وادي الغَضا وغُصونُهُ — تكادُ لوَجْدي تَلتَظي من جوانِحي

نرى كِلَلَ الأظعانِ بينَ ضُلوعنا — ونَسألُ عنها كُلَّ غادٍ ورائحِ

لكلِّ مُحِبٍّ في هواهُ سَجيَّةٌ — ولكنَّ ما كُلُّ السجايا بصالحِ

وأعدَلُ أهلِ الحُبِّ من ليس يلتجي — إلى بسطِ عُذْرٍ في مُلاقاةِ ناصحِ

هَويتُ الذي أعطى العلومَ فُؤادَهُ — فأعطَتْهُ منها سانحاً بعدَ بارِحِ

تمَّنيتُ باسم الخِضْرِ فيهِ وطالما — ترَى المرءَ لا يخلو اسمُهُ من لوائحِ

وَجَدْتُ بهِ بل منهُ مُتعةَ سامعٍ — ويا حبَذَّا لو نِلتُ رؤيةَ لامحِ

بهِ حسَدَتْ عينايَ أُذني ورُبَّما — تخصَّص بالإقبال بعضُ الجوارحِ

لَعُوبٌ بأطراف الكلام على الصِّبا — رأيتُ بهِ الممدوحَ في ثوبِ مادحِ

وهيهات ليسَ السِنُّ مانحةَ النُّهَى — لمن قلبُهُ بالطبع ليسَ بمانحِ

إذا تَمَّ فاقَ الشَّمسَ في غُرَّة الضُّحَى — هلالٌ يفوقُ البدرَ في سَعدِ ذابحِ

لكلِّ حديثٍ في الزَّمانِ خواتمٌ — تَدُلُّ عليها مُحكَماتُ الفواتحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفواضح: الوَاضِحُ : فا.-: البَيِّنُ؛ الصَّوابُ في المسألة واضحٌ.-: ضدّ الخامل.- من الإبل: الأبيضُ وليس بالشَّديدِ البياضِ/ رَجُلٌ وَاضِحُ الحَسَب، أي ظاهرُه نَقِيُّه.
  • بائح: أيح: أَيْحَى: كَلِمَةٌ[[. قوله [أُيحى كلمة إلخ] بفتح الهمزة وكسرها مع فتح الحاء فيهما. وآح، بكسر الحاء غير منوّن: حكاية صوت الساعل. ويقال لمن يكره الشيء: آح بكسر الحاء وفتحها بلا تنوين فيهما كما في القاموس.]] تُقَالُ لِل …
  • بصالح: الصَّالِحُ : فا. -: من استقامَ وأَدَّى واجباتِه؛ كان الرّجل صالحاً كثيرَ الخير والإحسان.-: الوافر؛ لديه قدرٌ صالحٌ من الذَّكاء والفِطْنَة ج صُلَحاءُ.
  • ضلوعنا: الضَّلُوعُ :- من الأرضِ: ما انحنى منها.

قصائد ذات صلة

  • بنى مشاقة صبرا بعد فقد فتى
  • بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
  • أوصى بها من بني العبسي منتقل
  • نهدي التهاني لموسى والهناء لنا
  • صبرا بني الباحوط إن فقيدكم
  • قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
  • في اللحد شرشل بيك بات ونفسه
  • محمد آل رسلان أمير