إن كان يلبس ما أفاد تجملا

الشاعر: ناصيف اليازجي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«إن كان يلبس ما أفاد تجملا» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن كانَ يلبَسُ ما أفادَ تَجَمُلاً — فبياضُ هذا الجِيدِ تَلبَسُهُ الحِلَى

وإذا تزيَّنتِ العُيونُ بكُحلها — فلقد نَراهُ بمُقلتَيكَ تكحَّلا

يا ناحِلَ الأعطافِ معشوقاً تُرَى — أتَلُومُ مِثلي عاشقاً أن يَنْحَلا

أعدَدتَ لي حربَ البَسُوسِ ولم أكُنْ — أعدَدتُ دُونَكَ في القتالِ مُهَلْهِلا

حاوَلتَ سفْكَ دمي بعينِكَ ثانياً — هيهاتِ قد سَفكَتْهُ عيني أوَّلا

ونَهَبتَ قلباً ليس فيهِ سوِىَ الهَوَى — وسَلَبتَ جسماً ما عليهِ سِوَى البلَى

خُذْ ما أرَدتَ سِوَى أغَرَّ مُحجَّلٍ — ألقى بهِ الشيخَ الأغرَّ مُعَّجلا

وأرَى لطائفَهُ التي نَهَبتْ بها الشْ — شُعَراءُ أبياتَ القريضِ تَغَزُّلا

العالِمُ الصَّدرُ الكبيرُ العاملُ ال — بدرُ المنيرُ اللامعُ السامي العُلى

أقوالُهُ دُرَرٌّ تُقلَّدُها النُهَى — وفِعالُهُ غُرَرٌ تُقلَّدُها الطُلَى

أجرَى من البحر العَرَمْرَمِ لُجَّةً — وألَذُّ من سَلسالِ دِجلةَ مَنْهَلا

وأشَدُّ من زَهرِ الحدائقِ نَضْرةً — وأجَلُّ من زُهرِ الكواكبِ مَنزِلا

يمشي وقد كثُرَ الوُقوفُ أمامَهُ — فَرْداً يَجُرُّ من المَهابةِ جَحْفَلا

وإذا أشارَ إلى الكَتيبةِ أَجفَلتْ — فكأنَّ من سُمرِ الذَوابلِ أُنْمُلا

هُوَ يَشغَلُ الأقلامَ وَهْيَ بوصفِهِ — في النّاسِ قد شُغِلَتْ فكانت أشغَلا

تتَنازَعُ الشّعراءُ فضلةَ شعرِهِ — في مدحِهِ وتَخافُ أنْ لا يَفضُلا

طَفَحَتْ عليَّ صفاتُ أحمدَ مَرَّةً — فَلحِقْتُ منها عارضاً مُستقبِلا

واخَتَرْتُ إجمالَ الثَّناءِ لأنَّني — ألفَيتُهُ لا يُستطاعُ مُفصَّلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البسوس: البَسُوسُ : صفة للناقة التي لا تدرّ إلا إذا بُسبس لها.-: اسم الحرب التي قامت بين قبيلتي بكر وتغلب قي الجاهلية ودامت أربعين عاماً وذلك نسبة إلى امرأة تسببت بها اسمها البسوس.
  • بعينك: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …
  • بكحلها: كحل: الكُحْل: مَا يُكْتَحَلُ بِهِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الكُحْل مَا وُضِع فِي الْعَيْنِ يُشتَفى بِهِ، كَحَلَها يَكْحَلها ويَكْحُلها كَحْلًا، فَهِيَ مَكْحُولة وكَحِيل، مِنْ أَعين كُحْلاء وكَحَائِل؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ و …
  • تلبسه: تَلَبَّسَ يَتَلَبَّسُ تَلَبُّسـاَ :- بـالثــوب: ارتــداه.- به الأمــرُ: تعلَّق به واختلط؛ تلبّس حُبُّها بدمه/ ذهب من الدُّنيــا ولم يتلبّس منهــا بشيء، أي لم يتعلّق به شيءُ منها / التَّلَبُّسُ بالجرمٍ يعني الأخذ بالجرم ا …

قصائد ذات صلة

  • بنى مشاقة صبرا بعد فقد فتى
  • بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
  • أوصى بها من بني العبسي منتقل
  • نهدي التهاني لموسى والهناء لنا
  • صبرا بني الباحوط إن فقيدكم
  • قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
  • في اللحد شرشل بيك بات ونفسه
  • محمد آل رسلان أمير