بين ضرب الطلى وطعن الصدور
الشاعر: ناصيف اليازجي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية
«بين ضرب الطلى وطعن الصدور» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ — تَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِ
وعلى صَهْوةِ السوابقِ تُبنى — من عَجَاجٍ للمجد شُمُّ القصورِ
إنَّما الفضلُ بالكَرامةِ والإق — دامِ والحَزْم في اعتراكِ الأُمورِ
مثلما سادَ في الوَرَى حَمَدُ المح — مودُ حَمْدَ المؤَمَّلِ المشكورِ
طارفٌ عن تليدِ جَدٍّ قديمٍ — وَرِثَ المكرُماتِ إرثَ الجديرِ
لَقَّبوهُ الصغيرَ وهْوَ عليٌّ — إذ رأَوهُ دُونَ الإمام الكبيرِ
فئةٌ تَصلُحُ العُلى والعطايا — والسرايا لهم ونحرُ الجَزورِ
لِسَريرِ العُلَى رِجالٌ وإلا — ضاقَ بالجالِسِينَ مَتْنُ السريرِ
أنتَ منهم وفَوْقَهم أيُّها الصا — في كمالاً لِصَفْوةِ التكريرِ
حَسَبٌ فوقَ ذلك المجدِ قد زا — دَ كأبياتِ الشِعرِ بالتشطيرِ
ضاقَ عنك الثَّناءُ شرحاً فما تُو — صَفُ إلا بمثلِ رمزِ المُشيرِ
فوقَ أهلِ القرِيضِ علماً فمن أرْ — ضاكَ منهم فذاكَ فوقَ جريرِ
طالما تَنِظِمُ القوافيي من الشِع — رِ طباقاً بمالكَ المنثورِ
شاعرٌ يَخلُقُ المعاني ويَرضَى — من فصيح الألفاظِ بالمشهورِ
لا تَلُمْني إذا اقتصرتُ فقد كلْ — لَفتُ نفسي إليك عزمَ الجسورِ
مَوقِفٌ هائلٌ وسيفٌ كليلٌ — وكِلا الجانبينِ داعي القُصورِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتراك: [ع ر ك]. (مصدر اِعْتَرَكَ). 1."وَجَدَهُمْ في اعْتِراكِ" : في تَقاتُلٍ وَاقْتِتالٍ. 2."اِعْتِراكُ الجَماعَةِ" : اِصْطِراعُها، اِصْطِدامُها، تَنازُعُهَا.
- الجدير: الجَدِيرُ : المكانُ بُني حَوْلَه جِدار.-: الخليقُ؛ هو جديرٌ بنَيْل الجائزة ج جُدَراءُ وجَدِيرونَ.
- الجزور: الجَزُورُ : ما هو صالح للذَّبح من الابل؛ كان العربُ في البادية يجعلون مهر المرأة من الجزور ج جُزُرُّ وجَزَائِرُ.
- السوابق: جمع سابِقَة. [س ب ق]. "رَكَضَتِ السَّوابِقُ" : الخَيْلُ، ن.سابِق.
- المؤمل: [أ م ل]. (مفعول مِنْ أَمَّلَ). "حُضُورُهُ مُؤَمَّلٌ" : مُتَوَقَّعٌ، مُنْتَظَرٌ. "مِنَ الْمُؤَمَّلِ أَنْ يَحْضُرَ الرَّئِيسُ الْحَفْلَ".
- المح: أَلْمَحَ يُلْمِحُ إِلْماحاً :- إليه: اختلس النظر إليه؛ ألمحت إلى وجهه خجلاً.- الشىءَ: أبصره بنظر خفيف.- ت المرأةُ من وجهها: أمكنت من أن تُلمَح؛ تُلمح الحسناءُ مفاتنها ثم تُخفيها.- إليه: أشَار؛ ألمح إلى موضوع هامّ/ ألمح إ …