من الفخر هل فاتتك يوماً شوارد

الشاعر: مبارك بن حمد العقيلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«من الفخر هل فاتتك يوماً شوارد» من شعر مبارك بن حمد العقيلي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من الفخر هل فاتتك يوماً شوارد — أو الشكر هل طافتك آنا فرائد

تناهيت حتى لم يكن ثم منتهى — وأوليت حتّى سودتك المحامد

وأنت عصام الدين إن ناب حادث — بعلياك يحمى ربعه والمعاهد

فما جاد إلاّ من أياديك كنزه — ولا ساد إلاّ من لمجدك ساجد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعلياك: الْعُلْيَا : مذ الأعلَى؛ الْيَدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفلى ج عُلىً.
  • ربعه: الرََّبْعَةُ : [للمذكر والمؤنث] المتوسِّط القامة، إنَّها ربعة القامة غير طويلة.-: حُقَّةُ الطيِّب.-: المصحَف مجزَّأً ثلاثينَ جُزْءاً كلُّ جُزْءٍ على حِدَة.
  • ساجد: السَّاجِدُ : فا.-: الخاضع المتطامن فَسَجَدَ المَلاَئِكَةُ كُلُهُمْ أَجْمَعُونَ إلاّ إبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكون مَعَ السَّاجِدِينَ/ فلانُ ساجِدُ المنخر، أي ذليلُ خاضعُ ج سُجَّدٌ وسُجُودٌ.
  • شوارد: جمع شَارِدَة. [ش ر د]. "يَبْحَثُ فِي شَوَارِدِ اللُّغَةِ": فِي نَوَادِرِهَا وَغَرِيبِهَا.
  • عصام: العِصَامُ : حبل تُشَدُّ به القِربةُ وتُحمل.-: عروة الوعاء التي يعلَّق بها؛ (ما وراءك يا عصام؟) مثلٌ يضرب في الاستخبار، وخوطب به في الأصل عصامٌ حاجب النعمان.
  • فاتتك: أتت: أَتَّهُ يَؤُتُّه أَتّاً: غَتَّه بِالْكَلَامِ، أَو كَبَتَهُ بالحُجَّةٍ وغَلَبَه. ومَئِتَّةً: مَفْعِلة.
  • فرائد: الرائدُ [رود]: فا--: من يرسلُه قومه لِينظرَ لهم مكاناً ينزلون فيه؛ (الرَّائِدُ لا يَكْذِبُ أهله).- من رجال الجيشِ والشرطة: صاحبُ رتبةٍ عَسكرية بين النقيب والمقدّم ج رُوَّادٌ ورَادَةٌ ورائِدُون.- العيْنِ: القذى ج رَوَائِد …

قصائد ذات صلة

  • لشمس مجدك في الآفاق أضواء
  • قد طال منك الجفاء
  • يأتي على الناس إصباح وامساء
  • دعني أخي من الأدب
  • يا من للعلى قد شاد بالفضل أسها
  • لن يدرك المجد من لا جد في الطلب
  • واضح نهج الفلاح
  • وقد زعموا أن النوى لذوي الجوى