ولما رأيت الدل في شرعة الهوى

الشاعر: مبارك بن حمد العقيلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

«ولما رأيت الدل في شرعة الهوى» من شعر مبارك بن حمد العقيلي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولما رأيت الدل في شرعة الهوى — محطاً لقدري عند من كنت اعشق

تركت هواه وانتقلت لغيره — لعزة قدري والزمان مفرق

لقد كنت أهواه على غير ريبةٍ — ومن أمه إني عليه لأشفق

وفيت له فيه بما يستحقه — وكنت عليه من أذى الدهر افرق

أناديه إذ ادعوه يا نور مقلتي — ويا بهجتي إني بحبك موثق

حبيبي أفق من سكرة الغي وانتبه — وإياك غالي النفس في الجهل تنفق

ألا فاجهد فيما يسرك في غدٍ — فإن نلته حقاً فأنت الموفق

فيحلف لي أني بعيد عن الردى — ولست إلى اربابه أتشوق

ومهما دجى الديجور سار لأهله — ووثقتم والأمر عندي محقق

وكم زلة عظمى على اثر زلةٍ — سمحت وكم عيباً أرى فأطبق

ولما رأيت الخرق زاد اتساعه — وإني مهما خطته يتفتق

تخيرت اني استريح من العنا — فاتركه والصدق بالحر أليق

أأبقى شقيا في هوى من أخاله — غريماً بقومٍ بالخنا قد تخلقوا

إذا قلت يا هذا كذا أنت فاعل — بكى رهباً والوجه بالفعل ينطق

يزيق لي أفعاله بمقاله — ويبقى صحيح القول والكذب يزهق

وإني محك للزيوف مجري — بعصري ولا يبقى مع الحك زيبق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ادعوه: الأُدْعُوَّةُ والأُدْعِيَّةُ [دعو]: الأُحْجِيَّة، أي اللُّغز يتبارى الناس في حلِّه ج أدَاعِيُّ.
  • افرق: أَفْرَقَ يُفْرِقُ إفْرَاقاً : ـ ـه: أخافَه وأجزعَه؛ لاَ تُفرقه رؤية الحيوانات الشرسة. ـ العليلُ: بَرَأَ من مرضِه. ـ غنمَه: أضاعها.
  • غالي: الغَالِي [غلو]: فا.-: خلاف الرخيص؛ بعته بالغالي أي بسعرٍ مرتفع.-: اللَّحْمُ السّمين. - في الأمرِ: المتشدِّد؛ إِنه من غلاة الدَّاعين إلى محاربةِ الاستعمار ج غُلاةٌ.
  • فاجهد: أَجْهَدَ يُجْهِدُ إجْهادًا :- ـه: أرهقه، حفَله فوق طاقته.- المالَ: فرقه وأفناه؛ ترك لهم الأب مالا كثيرًا فأجهدوه. - الحق: ظهر.- الشيبُ: بدا وكثر. - في الأمر: احتاط.- علينا العدوُّ: جدَّ في العداوة.

قصائد ذات صلة

  • من الفخر هل فاتتك يوماً شوارد
  • لشمس مجدك في الآفاق أضواء
  • قد طال منك الجفاء
  • يأتي على الناس إصباح وامساء
  • دعني أخي من الأدب
  • يا من للعلى قد شاد بالفضل أسها
  • لن يدرك المجد من لا جد في الطلب
  • واضح نهج الفلاح