لصديق لنا صديقة سوء

الشاعر: كشاجم · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب

«لصديق لنا صديقة سوء» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِصَدِيْقٍ لَنَا صَدِيْقَةُ سُوءٍ — رَحِمَ اللَّهُ مَنْ لَحَاهُ عَلَيْهَا

يُقْبِلُ اللَّيْلُ حِيْنَ تُقْبِلُ لَوْلاَ — وَضَحٌ فِي سَوَادِ سَالِفَتَيْهَا

شَفَتَاهَا غَلِيْظَتَانِ وَلَكِنْ — جُعِل الانْضِمَامُ فِي شَفْرَيْهَا

رُبَّ فَأْرٍ وَخُنْفَسَاءٍ أُثِيْرَا — مِنْ خِلاَلِ الشُّقُوقِ مِنْ قَدَمَيْهَا

إِنَّهَا مِثْلُ لَوْنِهَا فَإِذَا مَا — زَمَرَتْ خِلْتَ سَاقَهَا بِيَدَيْهَا

وَإِذَا خَانَ أَنْ تُوَدِّعَ وَارَتْ — نَايَهَا فِي اليَسَارِ مِنْ مِنْخَرَيْهَا

وَصَحِيْحٍ مُسَلِّمٍ صَرَعَتْهُ — نَفَحَاتُ الصُّنَانِ مِنْ إِبِطَيْهَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانضمام: [ض م م ]. (مصدر اِنْضَمَّ). "يَرْغَبُ في الانْضِمامِ إلى الحِزْبِ" : في الدُّخولِ إِلَيْهِ، الالْتِحاقِ بِهِ، الانْضِواءِ.
  • الصنان: الصُّنَانُ : النَّتْنُ. -: الرائحةُ الخبيثة؛ صُنانُ الإبْطِ.
  • اليسار: اليَسَارُ : السهولة أو اليُسْر؛ يسارُ هذا العمل جَعَلَه يتمّ بسرعة.-: الغِنَى والثّروةُ والسعةُ والرخاء؛ يعيشُ الصناعيّون اليومَ في يسار.-:[ مُذكر] خلافُ اليمين، وهو الجهة اليُسرى؛ قَعَدَ يساراً.-: [مؤنثة] اليَد الشمالُ؛ …
  • بيديها: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …
  • تودع: توَدَّعَ يَتَوَدَّعُ تَوَدُّعًا :- وا: ودَّع بعضهم بعضًا، أي تفارقوا وبعضُهم يحيّي بعضًا. -: لزم السكينة والهدوء فكان وديعًا؛ يعسر عليه أن يتَوَدَّع عندما يُستفَزُّ. -: صار ذا دَعَة وراحة، أي سعة في العيش؛ لم يتودَّع إلا …
  • ساقها: السَّاقُ [ سوق]:[ مؤنّثة] ما بين الرُّكبة والقدم من الإنسان والحيوان فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا-: ما ببن الأَصل الى متشعّب الفروع والأَغصان من الشَّجرة والنّبتة فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو …

قصائد ذات صلة

  • أسمع مقالاً من أخ ذا ود
  • واثبت ماء في أديم ماء
  • يا رب نهر مدفإ ملآن
  • من كان يحوي صيده الفضاء
  • كأنما الجمر والرماد وقد
  • هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
  • يا من أنامله كالعارض الساري
  • فحم أنارت ناره