صينت بمرفعها الدواة فأصبحت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صِيْنَتْ بِمَرْفَعِهَا الدَّوَاةُ فَأَصْبَحَتْمِنْ شَرٍّ آفَاتِ التَّبَذُّلِ سَالِمَهْ
حَسُنَتْ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ مِنْ جِنْسِهَاوَغَدَتْ لَهُ إِذْ نَاسَبَتْهُ مُلاَئِمَهْ
فَكَأَنَّهَا مَلِكٌ عَلَى كُرْسِيَّهِأَوْ غَادَةٌ وَسْطَ الأَرِيْكَةِ نَائِمَهْ
سَوْدَاءُ مَجَّتْ رِيْقَتَيْنِ فَرِيْقَةٌلِلْمُلْكِ بَانِيَةٌ وَأُخْرَى هَادِمَهْ
مَزَجَتْ دَمَاءَ العَائِذِيْنَ بِدَمْعِهَافَأُنُوفُهُمْ أَبَدَاً لَدَيْهَا رَاغِمَهْ
زِنْجِيَّةٌ عَجْمَاءُ إِلاَّ أَنَّهَابِجَلِيْلِ تَدْبِيْرِ البَرِيَّةِ عَالِمَهْ
عن القصيدة
«صينت بمرفعها الدواة فأصبحت» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.