صينت بمرفعها الدواة فأصبحت

الشاعر: كشاجم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب

«صينت بمرفعها الدواة فأصبحت» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صِيْنَتْ بِمَرْفَعِهَا الدَّوَاةُ فَأَصْبَحَتْ — مِنْ شَرٍّ آفَاتِ التَّبَذُّلِ سَالِمَهْ

حَسُنَتْ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ مِنْ جِنْسِهَا — وَغَدَتْ لَهُ إِذْ نَاسَبَتْهُ مُلاَئِمَهْ

فَكَأَنَّهَا مَلِكٌ عَلَى كُرْسِيَّهِ — أَوْ غَادَةٌ وَسْطَ الأَرِيْكَةِ نَائِمَهْ

سَوْدَاءُ مَجَّتْ رِيْقَتَيْنِ فَرِيْقَةٌ — لِلْمُلْكِ بَانِيَةٌ وَأُخْرَى هَادِمَهْ

مَزَجَتْ دَمَاءَ العَائِذِيْنَ بِدَمْعِهَا — فَأُنُوفُهُمْ أَبَدَاً لَدَيْهَا رَاغِمَهْ

زِنْجِيَّةٌ عَجْمَاءُ إِلاَّ أَنَّهَا — بِجَلِيْلِ تَدْبِيْرِ البَرِيَّةِ عَالِمَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التبذل: تَبَذَّل يَتَبَذَّلُ تَبَذُّلاً : ترك الاحتشامَ والتحرُّز.-: ترك التزيُّن والتجمُّل.-: لبس البالي من الثياب؛ إنهم يتبذَّلون في لباسهم وكان ينبغي أن يكونوا متأنِّقين.
  • بجليل: الجَلِيلُ : العظيم القدْر؛ فلقيه شيخٌ جليلٌ مَهِيبُ.-: اسم من أسماء الله الحسنى.-: في الفلسفة، هو السامي الرائع مما جاوز الحد في الفكر والأخلاق والفن، ج أَجلَّةٌ وأَجِلاءُ.
  • بدمعها: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …
  • بمرفعها: المَرْفَعُ : الكرسِيُّ؛ ليست ضخامةُ المرافِع دليلاً على الرَّفعة ج مرافِعُ/ المَرافِعُ عند المسيحيّين، هي أيّامٌ معلومةٌ تتقدََّمُ الصَّوْم.
  • جنسها: جنس: الجِنْسُ: الضَّربُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ مِنَ النَّاسِ وَمِنَ الطَّيْرِ وَمِنْ حُدُودِ النَحْوِ والعَرُوضِ والأَشياء جملةٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا عَلَى مَوْضُوعِ عِبَارَاتِ أَهل اللُّغَةِ وَلَهُ تَحْدِيدٌ …

قصائد ذات صلة

  • أسمع مقالاً من أخ ذا ود
  • واثبت ماء في أديم ماء
  • يا رب نهر مدفإ ملآن
  • من كان يحوي صيده الفضاء
  • كأنما الجمر والرماد وقد
  • هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
  • يا من أنامله كالعارض الساري
  • فحم أنارت ناره