غدرت بكسر دفترنا

الشاعر: كشاجم · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«غدرت بكسر دفترنا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَا — وَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْ

فَخُذْ وَارْدُدْهُ قِيْمَتَهُ — وَلاَ تَتَغَنَّمَنْ وَرَقَهْ

فَلَسْتُ أَحِبُّ لِلأُدَبَا — ءِ أَنْ يَتَأَدَّبُوا سَرِقَهْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بكسر: كسر: كَسَرَ الشَّيْءَ يَكْسِرُه كَسْراً فانْكَسَرَ وتَكَسَّرَ شُدِّد لِلْكَثْرَةِ، وكَسَّرَه فتَكَسَّر؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: كَسَرْتُه انْكِسَارًا وانْكَسَر كَسْراً، وَضَعُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمَصْدَرَيْنِ مَوْضِعَ صَا …
  • دفترنا: دفتر: الدَّفْتَرُ والدِّفْتَرُ؛ كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ حَكَاهُ عَنْهُ كُرَاعٌ: يَعْنِي جَمَاعَةَ الصُّحُفِ الْمَضْمُومَةِ. الْجَوْهَرِيُّ: الدَّفْتَرُ وَاحِدُ الدَّفاتِر، وَهِيَ الكَرارِيسُ.
  • سرقه: السَّرِقَةُ : مصـ.-: هي، في الشَّرع، أَخذُ مال معيَّنِ المقدار، غير مملوكٍ للآخذِ من حِرزِ مثْلِهِ خفيةً؛ نهانا الدِّينُ عن السَّرقَةِ.
  • ورقه: الوَرَقَةُ : واحدة الوَرَق. -: الكريمُ من الرّجال والخَسِيس أيضًا. - في القوس: مخرج غصن وهوعيبٌ فيه / ورقةُ الوَتَرِ، هي جُلَيْدة توضع على حزِّهِ.
  • وعهدي: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …

قصائد ذات صلة

  • أسمع مقالاً من أخ ذا ود
  • واثبت ماء في أديم ماء
  • يا رب نهر مدفإ ملآن
  • من كان يحوي صيده الفضاء
  • كأنما الجمر والرماد وقد
  • هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
  • يا من أنامله كالعارض الساري
  • فحم أنارت ناره