ألا فاسترزق الرحمن خيرا

الشاعر: كشاجم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«ألا فاسترزق الرحمن خيرا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلاَ فَاسْتَرْزِقِ الرَّحْمَنَ خَيْرَاً — وَسِرْ بِالكَأسِ نَحْوَ اللَّهْوِ سَيْرَا

وَلاَ تَكُ آلِفاً إلاَّ أَدِيْبَاً — وَبُسْتَانَاً وَمَاخُورَاً وَدَيْرَا

وَلاَ تَغْرُرْكَ أَيَّامٌ طِوَالٌ — تَعُودُ نَدَامَةً وَتَعُودُ ضَيْرَا

فَأَيّامُ الهُمُومِ مُقَصَّصَاتٌ — وَأَيَّامُ السُّرُورِ تَطِيْرُ طَيْرَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سيرا: السِّيَرَاءُ : ضَرْب من البُرودِ فيه خطوط صفر.-: ثوب مسيَّر فيه خطوط من القز كالسُّيور.-: الذهَبُ الصّافي الخالص؛ يحفظ في خزانته سبائك سِيرَاء.-: القِشرةُ اللازقَة بالنواة.
  • فاسترزق: اسْتَرْزَقَ يَسْتَرْزقُ اسْتِرْزاقاً: طلب الرَّزْقَ؛ يقيم الشخص حيث يمكنه أن يَسْتَرْزِقَ.
  • وبستانا: السَتا: لغة في سَدا الثوب. قال الراجز: رب خليل لى مليح رديته * عليه سربال شديد صفرته ستاه قز وحرير لحمته (*) أبو زيد: ستاة الثوب وسَداه الثوب بمعنىً. وأَسْتَيْتُ الثوب مثل أَسْدَيْتُهُ. قال أبو عبيدة: اسْتاتَتِ الناقة اس …
  • وتعود: تَعَوَّدَ يَتَعَوَّدُ تَعَوُّداً .- الشيءَ وعليه: أَلفه أو كرَّر فعله بلا تفكير؛ تعَوَّدَ التَّدْخين/ تَعَوَّد على المطالعة.- المريضَ: عاده، أي زاره.

قصائد ذات صلة

  • أسمع مقالاً من أخ ذا ود
  • واثبت ماء في أديم ماء
  • يا رب نهر مدفإ ملآن
  • من كان يحوي صيده الفضاء
  • كأنما الجمر والرماد وقد
  • هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
  • يا من أنامله كالعارض الساري
  • فحم أنارت ناره