هذ الصبوح فما الذي

الشاعر: كشاجم · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«هذ الصبوح فما الذي» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَذَ الصَّبُوحُ فَمَا الَّذِي — بِصَبُوحِ صُبْحِكَ تَنْتَظِرْ

نَبَّهْ أَبَا بَكْرٍ وَنَا — دِ أَخَا السَّمَاحِ أَبَا عُمَرْ

وَادْعُ المَلِيْحَةَ تَأْتِنَا — قَمَرٌ لَهَا يَحْكِي القَمَرْ

فِي حِجْرِهَا مِنْ عُودِهَا — سِكِّيْتُ يُنْطِقُهُ الوَتَرْ

كَالطِّفْلِ إِلاَّ أَنَّهُ — مِنْ عَرْعَرٍ لاَ مِنْ بَشَرْ

فِي فِتْيَةٍ لَهُمُ الصَّبَا — حَةُ وَالْفَصَاحَةُ والْخَطَرْ

مُتَفَنِّنْينَ مِنَ التَّذَا — كُرِ والتَّنَاسُمِ فِي زَهَرْ

مَابَيْنَ شِعْرٍ أَوْغِنَا — ءٍ أَوْ حَدِيْثٍ أَوْ سَمَرْ

فَكَأَنَّ مَنْ نَاجَاهُمُ — فِي دَفْتَرٍ حَسَنٍ نَظَرْ

فَأَحَبُّ أَوْقَاتِ السُّرُو — رِ إِلَىَّ أَوْقَاتُ السَّحَرْ

هِيَ عُذْرَةُ اللَّذَّاتِ وَال — لَّذَاتُ أَطْيَبُهَا العُذَرْ

فَاشْرَبْ نَعِمْتَ وَسَقِّهَا — صِرْفَاً نَدَامَاكَ الغُرَرْ

وَإِذَا أُدِيْرَتْ نُخْبَةٌ — وَمَضَى السُّرُورُ بِمَنْ تُسَرْ

فَامْلأَ الكُؤُوسَ وَنَادِهِمْ — هَلْ فِيْكُمُ مِنْ مُدَّكِرْ

وَتَغَنَّ مُرْتَجِلاً تُجِبْ — كَ بِعُودِهَا ذَاتُ الخَفَرء

خُذْ مِنْ زَمَانِكَ مَا صَفَا — وَدعِ الَّذِي فِيْهِ الكَدَرْ

فَالدَّهْرُ أَقْصَرُ مِنْ مُعَا — تَبَةْ الزَّمَانِ عَلَى الغِيَرْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
  • بصبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
  • حجرها: حجر: الحَجَرُ: الصَّخْرَةُ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحجارٌ، وَفِي الْكَثْرَةِ حِجارٌ وحجارَةٌ؛ وَقَالَ: كأَنها مِنْ حِجارِ الغَيْلِ، أَلبسَها ... مَضارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ: وَق …
  • سكيت: السُّكَّيْتُ : السِّكِّيتُ.-: آخِرُ ما يجيءُ من الخيل في الحَلْبة/ هو سُكَّيْتُ الحَلْبَةِ، أي متخلِّفٌ في صناعته.
  • صبحك: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء …
  • عرعر: العَرْعَرُ : جنس نباتات حرجية وتـزينية فصيلة الصنوبريات، أنواعه كثيـرة تصلح للحراج والزينة.

قصائد ذات صلة

  • أسمع مقالاً من أخ ذا ود
  • واثبت ماء في أديم ماء
  • يا رب نهر مدفإ ملآن
  • من كان يحوي صيده الفضاء
  • كأنما الجمر والرماد وقد
  • هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
  • يا من أنامله كالعارض الساري
  • فحم أنارت ناره