لقد ساء العدا وشجا الحسودا

الشاعر: كشاجم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«لقد ساء العدا وشجا الحسودا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لقَدْ ساءَ العِدا وشَجا الحَسُودا — وأبْهَجْنَا تقلُّدُكَ البَرِيْدَا

هُوَ العملُ الذي أصبَحْتَ فيهِ — على العمّالِ كُلَّهِمُ شَهِيْدَا

فمنهُمْ من تُغادِرُهُ ذَميماً — ومنهُمْ من تُغَادِرُهُ حَميدا

نصائِحُ لم تزل بِجَمِيْلِ رأيٍ — بها وجَلِيْلِ قدْرٍ مُسْتَفِيْدَا

إذا ما الشاجِحَاتُ بها استُحِثَّتْ — طَوَتْ بالشِّدِّ والعَنَقِ البَعيْدَا

تَرَى الأمْلاكَ مُصْغِيَةً إليها — إذا حَرَّكْنَ بالحلْق الخُدُودَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالحلق: حلق: الحَلْقُ: مَساغ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي المَريء، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلاقٌ؛ قَالَ: إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلاقِهم ... زادٌ يُمَنُّ عليهمُ، للِئامُ وأَنشده الْمُبَرِّدُ: فِي أَعْناقِهم، فَرَدَّ ذَلِ …

قصائد ذات صلة

  • أسمع مقالاً من أخ ذا ود
  • واثبت ماء في أديم ماء
  • يا رب نهر مدفإ ملآن
  • من كان يحوي صيده الفضاء
  • كأنما الجمر والرماد وقد
  • هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
  • يا من أنامله كالعارض الساري
  • فحم أنارت ناره