لقد ساء العدا وشجا الحسودا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقَدْ ساءَ العِدا وشَجا الحَسُوداوأبْهَجْنَا تقلُّدُكَ البَرِيْدَا
هُوَ العملُ الذي أصبَحْتَ فيهِعلى العمّالِ كُلَّهِمُ شَهِيْدَا
فمنهُمْ من تُغادِرُهُ ذَميماًومنهُمْ من تُغَادِرُهُ حَميدا
نصائِحُ لم تزل بِجَمِيْلِ رأيٍبها وجَلِيْلِ قدْرٍ مُسْتَفِيْدَا
إذا ما الشاجِحَاتُ بها استُحِثَّتْطَوَتْ بالشِّدِّ والعَنَقِ البَعيْدَا
تَرَى الأمْلاكَ مُصْغِيَةً إليهاإذا حَرَّكْنَ بالحلْق الخُدُودَا
عن القصيدة
«لقد ساء العدا وشجا الحسودا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.