يا صبو حبك في الأحشاء قد قدحا

الشاعر: كشاجم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«يا صبو حبك في الأحشاء قد قدحا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا صَبْوَ حُبِّكَ في الأَحْشَاءِ قّدْ قَدَحَا — وحَلَّ مُسْتَوْطِناً فِيْها فَمَا بَرِحَا

أَشْكُو إِلَيْكَ جُفُوناً ما يَجِفُّ لَهَا — غَرْبٌ يَسِيْحُ وما قِيْهِنَّ قَدْ قَرِحَا

وهَيْكَلاً ناحِلاً أَوْدَى السَّقامُ بِهِ — فَلَمْ يَدَعْ مِنْهُ إلاَّ الرْسْمَ والشَّحَا

فلو يَكُونُ بإحدى كِفَّتَيْنِ وَلاَ — شيْءَ يُوَزِيْهِ في الأُخرى لَمَا رَجَحَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرسم: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …
  • برحا: البُرَحَاءُ : الشدة والأذى؛ أخذتْه بُرَحَاءُ الحمّى
  • جفونا: (جَفَوَ) الْجِيمُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ: نُبُوُّ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ جَفَوْتُ الرَّجُلَ أَجْفُوهُ، وَهُوَ ظَاهِرُ الْجِفْوَةِ أَيِ الْجَفَاءِ. وَجَفَا السَّرْج …
  • كفتين: الفَتِينُ الأرضُ الحَرَّةُ السَّوداء وكأنَّ حجارتَها مُحْرَقَة.

قصائد ذات صلة

  • أسمع مقالاً من أخ ذا ود
  • واثبت ماء في أديم ماء
  • يا رب نهر مدفإ ملآن
  • من كان يحوي صيده الفضاء
  • كأنما الجمر والرماد وقد
  • هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
  • يا من أنامله كالعارض الساري
  • فحم أنارت ناره