كثر الإحسان أعداى

الشاعر: كشاجم · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة رثاء

«كثر الإحسان أعداى» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كثرّ الإحسانُ أعدا — يَ فصبراً واحتِسَابَا

ما يعاديني إلاّ — كلُّ مَنْ عادَى الصَّوابا

زَعَمُوا أن افْتِنَاني — صار لي نقصاً وَعَابا

زادني اللَّهُ من الحِكْ — مَةِ حظًّا واكْتِسابَا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افتناني: [ف ن ن]. (مصدر اِفْتَنَّ). 1. "الاِفْتِنَانُ فِي القَوْلِ" : الإتْيَانُ بِأَنْوَاعٍ مِنَ الأسَالِيبِ. 2. "الاِفْتِنَانُ فِي الخُصُومَةِ" : التَّوَسُّعُ فِيهَا.
  • الحك: ألَحَّ يُلِحُّ إلْحاحاً :- السحابُ بالمطر: دام مطره.- فلانٌ على الشيء. واظب عليه.- بالسؤالِ: ألحف فيه، ألحَّ بالسؤال ابتغاء معرفة الحقيقة/ ألحَّ الحِذَاءُ على الإصبع، أي عقره.
  • حظا: حظأ: رَجُلٌ حِنْظَأْوٌ: قصِير، عن كُراع.

قصائد ذات صلة

  • أسمع مقالاً من أخ ذا ود
  • واثبت ماء في أديم ماء
  • يا رب نهر مدفإ ملآن
  • من كان يحوي صيده الفضاء
  • كأنما الجمر والرماد وقد
  • هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
  • يا من أنامله كالعارض الساري
  • فحم أنارت ناره