لا تظنين في بكاء النؤى والطنب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تظنين في بكاء النُّؤْى والطنبولا تُحَيّ وجه الحيِّ من كَثَبِ
ولا تجد بغمامٍ للغميم ولاتسمح لِسِرْب المها بالواكف السَّرِب
رَبْعٌ تعفَّى فأعفى من جوى وَأَسىقلبي وكان إلى اللَّذّات مُنقلَبِ
سيانِ بان خليطٌ أو أقام بهفإنما عامرُ البيْداء كالخرِب
أبهى وأجملُ من ذكر الجمال ومنإدمان ذكرِ هوىً يَهْوى على قَتَبِ
مَدُّ البَنَان إلى كأْسٍ على سُكرٍورفْعُ صوتٍ بتطريبٍ على طرْبِ
حمراءُ إذْ جُلِيَتْ في الكأس نقَّطهامزاجُها بدنانيرَ من الحَبَبِ
كم جدَّدت وهي لم تُغْضَضْ خواتُمامن الدُّهور وكم أبْلَت من الحِقَبِ
كانت لها أرجُلُ الأعلاج واترةًبالدوس فانتصفَتْ من أرؤُسِ العربِ
يَسْقيكها مَرِسُ الخُمارِ بدرُ دجىًألحاظُهُ للمعاصي أوكد السببِ
يومي إليك بأطرافٍ مطرَّفَةٍلها خضابان للعُنّاب والعنبِ
تَسْبيك قامتُه إن قام يمزجهاموشَّحاً بصليبٍ صيغَ من ذَهَبِ
كم مرَّةٍ قلتُ إذْ أهدى تَدَلُّلُهُإليّ جِدَّ الردى في صورة اللّعبِ
يا ضاحكاً حين أبكاني تبسَّمُهُحقٌّ من الحب تُبْكيني وتضحكُ بي
عن القصيدة
«لا تظنين في بكاء النؤى والطنب» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: حكايات وأشعار في الخمر، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.