إن يوم الهباة أورثني الذل
الشاعر: قيس بن زهير · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«إن يوم الهباة أورثني الذل» من شعر قيس بن زهير، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن يوم الهباة أورثني الذل — فأصبحت ظالماً مظلوما
كان ظلمي قتل سارةِ بني بدرٍ — فأصبحت بعدهم مرحوما
فخصبت السنانَ من ثُغر القومِ — وكانوا للناظرين نجوما
كان ثأري لمالك بن زهيرٍ واحداً — كان فيهم معلوما
فقتلت الجميع من حذرِ الثكلِ — لقد كُنت في الدماءِ منهوما
كان ظلمي وكان ظلمهم أمسِ — عظيماً ورأيهم موصوما
لطم القومُ داحساً حذرَ السبقِ — لقد كان داحسٌ مشؤوما
ظلمونا بقتلهم وظلمنا — معشراً كان يومهم محتوما
إن للنمر في إجارتها الجارَ — وأمنِ الطريد حظاً عظيما
يأمن الجارُ فيهم وترى — وسطهم ذا خثولةٍ وعموما
يملأ الدلو قبل دلو أخي النمرِ — وما حوضُ جارهم مهدوما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثكل: ثكل: الثُّكْل: الْمَوْتُ وَالْهَلَاكُ. والثُّكْل والثَّكَل، بِالتَّحْرِيكِ: فِقْدان [فُقْدان] الْحَبِيبِ وأَكثر مَا يُسْتَعْمَلُ فِي فُقْدان المرأَة زَوْجَها، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَكثر مَا يُسْتَعْمَلُ فِي فُقْدان الرَّجُ …
- السنان: السِّنَانُ : نصلُ الرُّمح.-: كُل ما يُسَنُّ عليه السّكين وغيرة ج أسِنَّةٌ.
- بقتلهم: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا …
- داحس: الدَّاحِسُ : قُرْحَةٌ تظهر بين الظفر واللحم فينقلع منها الظُّفر؛ الدَّاحس قد يمنع من الكتابة ويحرم من النوم.-: ضربٌ من الورَم في الأنمُلة.
- ظلمهم: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …