ألم يبلغك والأنماء تنمي

الشاعر: قيس بن زهير · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألم يبلغك والأنماء تنمي» من شعر قيس بن زهير، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلَم يَبلُغكَ وَالأَنماءُ تَنمي — بِما لاقَت لَبونُ بَني زِيادِ

وَمَحبِسُها عَلى القُرَشِيِّ تُشرى — بِأَدراعٍ وَأَسيافٍ حِدادِ

جزيتكَ يا ربيع جزاءَ سوءٍ — وقد تجزى المقارض بالأيادي

وما كانت بفعلةِ مثل قيسٍ — وان تك قد غدرتَ ولم تُفادِ

أخذت الدرعَ من رجلٍ أبي — ولم تخشى العقوبة في المعادِ

ولولا صهر معنى لكانت — به العثراتُ في سوءِ المقادِ

كَما لاقَيتُ مِن حَمَلِ بنِ بَدرٍ — وَإِخوَتِهِ عَلى ذاتِ الإِصادِ

هُمُ فَخَروا عَلَيَّ بِغَيرِ فَخرٍ — وَذادوا دونَ غايَتِهِ جَوادي

وقالوا قد قمرناهُ خداعاً — وأينَ الخدعُ من مائةِ الجيادِ

كرهنا أن يُقر الخُسف فينا — دفعنا بالمهندةِ الحدادِ

فمهلاً يا حذيفة عن بناتي — فانَّ القولَ مقتصدٌ وعادي

وَكُنتُ إِذا مُنيتُ بِخَصمِ سوءٍ — دَلَفتُ لَهُ بِداهِيَةٍ نَآدِ

بِداهِيَةٍ تَدُقُّ الصُلبَ مِنهُ — فَتَقصِمُ أَو تَجوبُ عَلى الفُؤادِ

وقد دلفوا إليَّ بفعلِ سوءٍ — فألفوني لهم صعب القيادِ

وَكُنتُ إِذا أَتاني الدَهرُ رِبقٌ — بِداهِيَةٍ شَدَدتُ لَها نِجادي

أَلَم تَعلَم بَنو الميقابِ أَنّي — كَريمٌ غَيرَ مُغْتَلِثِ الزِنادِ

أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ ثُمَّ آوي — إِلى جارٍ كَجارِ أَبي دُؤادِ

إِلَيكَ رَبيعَةَ الخَيرِ بنَ قُرطٍ — وَهوباً لِلطَريفِ وَلِلتِلادِ

كَفاني ما أَخافُ أَبو هِلالٍ — رَبيعَةُ فَاِنتَهَت عَنّي الأَعادي

تَظَلُّ جِيادَهُ يَحدينَ حَولي — بِذاتِ الرِمثِ كَالحَدَإِ الغَوادي

كَأَنّي إِذ أَنَختُ إِلى اِبنِ قُرطٍ — عُقِلتُ إِلى يَلَملَمَ أَو نِصادِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدرع: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ …
  • القرشي: جمع: ـون، ـات. (مَنْسُوبٌ إِلَى قَبِيلَةِ قُرَيْشٍ).
  • المقارض: المُقَارِضُ : فا.-: هو، في القانون، الشريك في إحدى شركات القراض أو التوصية فلا يضمن من دُيون الشركة إلاّ قدراً يُوازي حصَّنَهُ.
  • تنمي: تَنَمَّى يَتَنَمَّى تَنَمَّ تَنَمِّياً [نمو ونمي]: انتمى؛ إنه يتنمَّى إلى أسرة كريمة.-: ارتفع من موضع إلى آخر؛ تنمى الطائر/ تنمَّى إلى الجبل، أي صعد.

قصائد ذات صلة

  • فما أم أدراض بأرض مضلة
  • متى تتحزم بالمناطق ظالما
  • أذنب علينا ستم عروة خاله
  • أما لك لا تأمن فزارة واخشها
  • كم فارس يدعى وليس بفارس
  • فإن تك حربكم أمست عوانا
  • جزاني الزهد مان جزاء سوء
  • يود سنان لو نحارب قومنا