ألم يبلغك والأنماء تنمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم يَبلُغكَ وَالأَنماءُ تَنميبِما لاقَت لَبونُ بَني زِيادِ
وَمَحبِسُها عَلى القُرَشِيِّ تُشرىبِأَدراعٍ وَأَسيافٍ حِدادِ
جزيتكَ يا ربيع جزاءَ سوءٍوقد تجزى المقارض بالأيادي
وما كانت بفعلةِ مثل قيسٍوان تك قد غدرتَ ولم تُفادِ
أخذت الدرعَ من رجلٍ أبيولم تخشى العقوبة في المعادِ
ولولا صهر معنى لكانتبه العثراتُ في سوءِ المقادِ
كَما لاقَيتُ مِن حَمَلِ بنِ بَدرٍوَإِخوَتِهِ عَلى ذاتِ الإِصادِ
هُمُ فَخَروا عَلَيَّ بِغَيرِ فَخرٍوَذادوا دونَ غايَتِهِ جَوادي
وقالوا قد قمرناهُ خداعاًوأينَ الخدعُ من مائةِ الجيادِ
كرهنا أن يُقر الخُسف فينادفعنا بالمهندةِ الحدادِ
فمهلاً يا حذيفة عن بناتيفانَّ القولَ مقتصدٌ وعادي
وَكُنتُ إِذا مُنيتُ بِخَصمِ سوءٍدَلَفتُ لَهُ بِداهِيَةٍ نَآدِ
بِداهِيَةٍ تَدُقُّ الصُلبَ مِنهُفَتَقصِمُ أَو تَجوبُ عَلى الفُؤادِ
وقد دلفوا إليَّ بفعلِ سوءٍفألفوني لهم صعب القيادِ
وَكُنتُ إِذا أَتاني الدَهرُ رِبقٌبِداهِيَةٍ شَدَدتُ لَها نِجادي
أَلَم تَعلَم بَنو الميقابِ أَنّيكَريمٌ غَيرَ مُغْتَلِثِ الزِنادِ
أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ ثُمَّ آويإِلى جارٍ كَجارِ أَبي دُؤادِ
إِلَيكَ رَبيعَةَ الخَيرِ بنَ قُرطٍوَهوباً لِلطَريفِ وَلِلتِلادِ
كَفاني ما أَخافُ أَبو هِلالٍرَبيعَةُ فَاِنتَهَت عَنّي الأَعادي
تَظَلُّ جِيادَهُ يَحدينَ حَوليبِذاتِ الرِمثِ كَالحَدَإِ الغَوادي
كَأَنّي إِذ أَنَختُ إِلى اِبنِ قُرطٍعُقِلتُ إِلى يَلَملَمَ أَو نِضادِ
عن القصيدة
«ألم يبلغك والأنماء تنمي» من شعر قيس بن زهير، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «قَدْ وَقَعَ بَيْنَهُمْ حَرْبُ دَاحِسٍ وَالغَبْرَاءِ»: استشهد الميداني بالبيتين ٧ و٨ في قصته
- «جارٌ كَجَارِ أَبِي دُاوَدٍ»: استشهد الميداني بالبيت ١٧ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أخبار أبي دواد الإيادي ونسبه، البيت ١٧
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب الربيع بن زياد وبعض أخباره، وقصة هذا الشعر، والسبب الذي قتل من أجله، الأبيات ٢ و٧ و٨ و١٢ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والثلاثون بعد الستمائة، الأبيات ٧ و٨ و١٢ و١٧ وغيرها
- «خزانة الأدب»: وربما الجامل المؤبل فيهم، البيت ١٧
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ٢ و٧ و١٢ و١٤ وغيرها
- «أمالي المرتضى»: خير يوم داحس والغبراء وتفسير ما ورد فى ذلك من الأمثال:، الأبيات ٧ و٨ و١٢ و١٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثاني عشر الإخاء، والمحبة، والصحبة، والإلف وما يقع بين الإخوان من الجفوة، والمصارحة وذكر الحب والبغض في الله والجوار، البيت ١٧
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب البيان، الأبيات ٧ و٨ و١٣ و١٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.