لحا الله قوما أرشوا الحرب بيننا

الشاعر: قيس بن زهير · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«لحا الله قوما أرشوا الحرب بيننا» من شعر قيس بن زهير، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَحا اللَهُ قَوماً أَرَّشوا الحرب بَينَنا — سَقَونا بِها مُرّاً مِنَ الشُربِ آجِنا

وَحَرمَلَةَ الناهيهُمُ عَن قِتالِنا — وَما دَهرُهُ إِلّا يَكونُ مُطاعِنا

أكلف ذا الخصيين إن كان ظالماً — وإن كان مظلوماً وإن كان شاطنا

خصاهُ امرؤٌ من اهلِ تيماء طابِنٌ — ولا يعدمُ الإنسي والجنُّ طابنا

فَهَلّا بَني ذُبيانَ وَسطَ بِيوتِهِم — رَهَنتَ بِمَرِّ الريحِ إِن كُنتَ راهِنا

وَخالَستُهُم حَقّي خِلالَ بِيوتِهِم — وضإِن كُنتُ أَلقى مِن رِجالٍ ضَغائِنا

إِذا قُلتُ قَد أَفلَتِّ مِن شَرِّ حَنبَصٍ — لَقيتُ بِأُخرى حَنبَصاً مُتَباطِنا

فَقَد جَعَلَت أَكبادُنا تَجتَويهُمُ — كما يَجتَوي سوقُ العِضاهِ الكَرازِنا

يَدُرّونَنا بِالمُنكَراتِ كَأَنَّما — يَدُرّونَ وِلداناً تُرَمّي الرَهادِنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بيوتهم: البَيُّوتُ :- من الخبز: البائت؛ اكاد ألاّ يأكل البيُّوت من الخبز.- من الماء: ما بات منه فبرد.- من الأمر: ما بات صاحبه مشغولاً به؛ البيُّوتُ من الهموم.
  • تيماء: [ت ي م]. "تَيْمَاءُ البِلاَدِ" : الأَرْضُ الوَاسِعَةُ الْمُضِلَّةُ الْمُهْلِكَةُ. "تَاهَ فِي تَيْمَاءَ وَسَطَ قِفَارٍ مُهْلِكَةٍ".
  • حقي: حَقِيَ يَحْقَى اِحْقَ حَقاً [حقو]: اشتكى حَقْوَه، أوشكا بطنَه من أكل اللَّحم فقط.
  • خصاه: خصا: الخُصْيُ والخِصْيُ والخُصْيَةُ والخِصْيَة مِنْ أَعضاء التَّنَاسُلِ: وَاحِدَةُ الخُصى، وَالتَّثْنِيَةُ خِصْيتانِ [خُصْيتانِ] وخُصْيانِ وخِصْيانِ. قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: يُقَالُ خُصْية وَلَمْ أَسمعها بِكَسْرِ الْخَاءِ …
  • راهنا: راهَ يَرِيهُ رِهْ رَيْهاً [ريه]:- السَّرابُ: اضطربَ وتحرَّك.

قصائد ذات صلة

  • فما أم أدراض بأرض مضلة
  • متى تتحزم بالمناطق ظالما
  • أذنب علينا ستم عروة خاله
  • أما لك لا تأمن فزارة واخشها
  • كم فارس يدعى وليس بفارس
  • فإن تك حربكم أمست عوانا
  • جزاني الزهد مان جزاء سوء
  • يود سنان لو نحارب قومنا