يا من يصيد إذا غزا أسد الشرى
الشاعر: ابن المُقري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«يا من يصيد إذا غزا أسد الشرى» من شعر ابن المُقري، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا من يصيدُ إذا غزا أسد الشرى — ويشقُّ في الحرب العجاجَ الأكدرا
لك في طراد الصيّدِ هذا لذةٌ — والصيدُ كل الصيدِ في جوفِ الفرا
ولموته بك هاهنا خيرٌ له — من عيشةٍ فيما هنالك مزدرى
ألبستهُ شرفاً بصرفك همة — في قصدهِ وكفى بذلك مفخرا
ما فرَّ قبلك راجياً بسلامةٍ — لكنْ لتدركه إِذا ما قصرّا
ما كنتَ لو ألقى إِليك بنفسه — ترضى إِذا لقي بها مستاثرا
لكنّ سرّك أَن يفرَّ بنفسه — حتى تطاردَه الخيولُ كما ترى
ظفرتْ يداك به وتلك دلالةٌ — تنبي بكونك في الحروب مظفّرا
لا زالَ ربُّك يرتضيكَ لخلقهِ — ملكاً ويدفعُ عنهم لا ماعرى
ويريك ما تهوى ويرزقك البقا — عمراً به ما آدمىٌّ عُمِرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العجاج: العَجَاجُ : الغبارُ؛ يكثر العجاج في المناطق الصحراوية.-: الدُّخان.-: غَوْغاءُ الناسِ ورعاعُهم؛ إذا اشتدت الفوضى، تسلَّط عجاجُ الناس.
- الفرا: فرأ: الفَرَأُ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: حمارُ الوَحْشِ، وَقِيلَ الفَتيُّ مِنْهَا. وَفِي الْمَثَلِ: كلُّ صَيْدٍ فِي جَوْفِ الفَرَإِ[[. قوله [في المثل إلخ] ضبط الفرأ في المحكم بالهمز على الأَصل وكذا في الحديث.]]. وَفِي الْحَدِ …
- بصرفك: صرف: الصَّرْفُ: رَدُّ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ، صَرَفَه يَصْرِفُه صَرْفاً فانْصَرَفَ. وصَارَفَ نفْسَه عَنِ الشَّيْءِ: صَرَفَها عَنْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ انْصَرَفُوا؛ أَي رَجَعوا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي استمعُوا ف …
- بكونك: كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْ …
- تطارده: تَطَارَدَ يَتطَارَدُ تَطَارُداً :- وا: لاحق بعضُهم بعْضاً يحاول كلٌّ الإمساك بغريمه.
- تنبي: تنب: التَّنُّوبُ: شَجَرٌ، عَنْ أَبي حنيفة.