اجعل زكاة سديرك المعمور
الشاعر: ابن المُقري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«اجعل زكاة سديرك المعمور» من شعر ابن المُقري، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اجعل زكاة سديرك المعمور — اصلاح بيتي فهو أي فقير
تجب الزكاة على بيوتك كلها — غير البيوت لفضلك المشهور
وأحق من أدت إليه زكاتها — بيتي لمالك من هوى لضميري
بيت بناه لي الممهد منعما — وأطال فيه بشرتي وسروري
ونزلت من أعلى لأسفل روعة — يا وحشتاه لمنزلي المعمور
يحيا بيحي ما شكوت خرابه — ويعود أحسن منزل معمور
يا غارة الملك الهزبر تعطفا — يا عطفة الملك الهزبر أغيري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصلاح: الإصْلاَحُ : مصـ.-. التقويم والتغيير نحو الأَحسن والأرقى؛ يعمل رجال الفكر لإصلاح المجتمع/ الإصلاح الديني، هو حركة استهدفت تقويم المسار وتصحيح الانحراف الديني في أوروبا/ الإصلاح الزراعي، هو حركة نرمي إلى تقييد الملكيات ال …
- المشهور: المَشْهُورُ : مفعـ. ـ من السيوف: المسلول من غِمده. ـ: الشهير، أي المنتشر صِيتُه؛ ليس المشهورُ من أعمال الكاتب هوالمهمَّ. ـ: النَّابِهُ الذَّكيُّ؛ كان مشهوراً بين النَّاسِ بحكمته ورصانته.
- المعمور: المَعْمُورُ : مفعـ.-: المبنيُّ وَالبَيْتِ الْمَعْمُورِ.-: العَامِرُ؛ مَكَانٌ مَعْمُورٌ.
- الممهد: المُمَهَّدُ : مفعـ.-: المُهَيَّأ المُسَوَّى؛ سَلَكْنا طريقاً مُمَهَّدَة/ ماء مُمَهَّد، أي لا حارٌّ ولا بارد.
- الهزبر: (الْهِزَبْرُ) : الْأَسَدُ، زِيدَتْ فِيهِ الْهَاءُ، مِنْ بَرَزَ أَيْ إِنَّهُ مُبَارِزٌ. وَمِنْهُ
- بشرتي: شرت: الشَّرَنْتى: طائر.
- بناه: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …