أرى واحدا في الحسن ثاني عطفه

الشاعر: ابن سناء الملك · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«أرى واحدا في الحسن ثاني عطفه» من شعر ابن سناء الملك، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَرى واحداً في الحسنِ ثانِيَ عِطْفه — يتيه بطرفٍ أَو بتصحيفِ طَرْفِه

فربَّ جَريحٍ بالجوى لم يُداوه — وربَّ غريم في الهوى لم يُوفِّه

وما زال جِسْمي ساكناً مثلَ جَفْنِه — كما صَار قَلْبي خَافِقاً مثلَ شَنْفه

ومِنْ نَحْو شِعْري جاءَه بابُ نَعْته — لعلِّيَ أَقْرا بَعْده بَابَ عَطْفه

وكم لِفَمي من حُجَّةٍ عند حَجْله — بتقبيله أَو وقفةٍ عند وقْفِه

وقبَّلته في خدِّه أَلفَ قُبْلَةٍ — ومَنْ لِفَمي من قُبْلَةِ بَعْد أَلْفه

ولم أُفن بالتقبيل وردةَ خدِّه — ولكن بها أَفْنَيْتُ حِنَّاءَ كَفِّه

ودينارُ خدٍّ قد كنزت لأَنَّني — عليه بخيلٌ لستُ أَسْخُو بصرفه

وسلطانُ حسنٍ بل إِمامُ مَلاحةٍ — إِذا أَمَّ صلَّى الحسنُ مِن خَلْفِ صفِّه

يكادُ وإِنِّي قد أَكادُ إِذا بدا — أَذوبُ لحُزْنيَ أَو يذوبُ لِطَرْفِه

ويَجْحَدُ ضعَف الجفنِ منه تدللاً — وكَسرةُ ذاك الجفن عُنوانُ ضَعْفِه

رَشفْتُ رُضَاباً كدت من خَصَري به — أُفارق نَفْساً طالبتْني برشْفه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بتصحيف: [ص ح ف]. (مصدر صَحَّفَ). "قَرَأَ النَّصَّ دُونَ تَصْحِيفٍ" : دُونَ تَحْرِيفٍ وَلاَ أَخْطَاءٍ.
  • جاءه: الجَاهُ [جوه]: المنزلة والقدْر؛ أصحاب الجاه.
  • جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • حجله: الحَجَلَة : ساتر كالقبة يزين بالئياب والستور للعروس؛ ليس لبيوتهم ستور ولا حجال ج حَجل وحجال.
  • حناء: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …

قصائد ذات صلة

  • أرح مسمعي من ذكر من لا أحبه
  • قالوا لنا عري فقلنا له
  • جمر هجير مذ صلينا به
  • بدا له في غدانا
  • أخبروني عن مرهف القد مطبو
  • شفاك الله من دائك
  • فارقت من كنت له مالكاً
  • لما دعا في الركب داعي الفراق