أدركتها تأفر دون العنتوت

الشاعر: النابغة الجعدي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة

«أدركتها تأفر دون العنتوت» من شعر النابغة الجعدي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَدرَكتُها تأَفِرُ دونَ العنُتُوت — تِلكَ الشَرُودُ وَالخليعُ السُّحلُوت

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشرود: الشَّرُودُ : النّافِرُ؛ غزالٌ شَرُودٌ/ قافيةٌ شرودٌ، أي قصيدة منتشرة ذائعة.
  • والخليع: الخَلِيعُ : المعزول عن مقامه؛ هذا موظفٌ مسكينٌ خليع. - من الثِّياب وما إلى ذلك: البالي القديم. -: الخاسر في القِمار. -: المتهتِّك؛ لا حياءَ للخليع / الغلامُ الخليع، هو الذي تبرّأ منه أهله حتّى لا يُطَالَبُوا بجنايته.

قصائد ذات صلة

  • ودعوت ربي بالسلامة جاهدا
  • يا كعب هل لك في كلا
  • سقيناه بأهوى كأس حنف
  • فما نطفة كانت صبير غمامة
  • بالأرض أستاهم عجزا وأنفهم
  • فما بزيت من عصبة عامرية
  • تأبد من ليلى رماح فعاذب
  • يثبون أرحاما وما يجفلونها