إذا المرء علبى ثم أصبح جلده
الشاعر: النابغة الجعدي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«إذا المرء علبى ثم أصبح جلده» من شعر النابغة الجعدي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا الَمرءُ عَلبى ثُمَّ أَصبَحَ جِلدُهُ — كَرَحضِ غَسِيلٍ فالتَّيَمُّنُ أَروَحُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جلده: الجِلْدَةُ : القطعه من الجلد؛ لا يحتاج صنع الحذاء لأكثر من جلدة صغيرة/ هو جلدةٌ على عظم، أي نحيل جداً.-: العشيرة والقوم؛ هو من بين جِلْدَتنا.- الكتابِ: غلافه.
- غسيل: الغَسِيلُ : المَغْسُول؛ نشرت الغسيل من الثياب على الحبل ليجفّ ج غَسْلَى وغُسَلاَءُ مؤ غَسيلٌ وغَسيلةٌ ج غَسَالَى.