بجيهلا يزجون كل مطية
الشاعر: النابغة الجعدي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«بجيهلا يزجون كل مطية» من شعر النابغة الجعدي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بِجيَّهَلا يُزجُونَ كُلَّ مَطِيَّةٍ — أَمامَ المَطايا سَيرُها المُتَقاذِفُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المتقاذف: المُتَقَاذِفُ : فا.-: المُتَشاتِمُ بِكذا؛ لبِثا متَقاذِفَيْن بأقذع النُّعُوتِ.-: الذي يقذف غيره بالحجارة ونحوها؛ جيْشان متقاذفان بالقنابل.-. السّريع العدو؛ فَرَسٌ متقاذِفٌ وسيْرٌ مُتَقَاذفٌ.
- سيرها: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه …