زبيد إذا ما شئت سكنى ببلدة
الشاعر: ابن المُقري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«زبيد إذا ما شئت سكنى ببلدة» من شعر ابن المُقري، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زبيد إذا ما شئت سكنى ببلدة — فما ثم في الأرضين غير زبيد
زبيد هي الماوى الذي سر أهله — سروراً به فاقت بقاع زبيد
زبيد هي السلوان للنفس والهوى — فما الهم مخلوقاً بأرض زبيد
زبيد ويكفيك اسمها عن صفاتها — فما جنة في الأرض غير زبيد
زبيد هي الجنات والغيد حورها — فلا عيش الاشئته بزبيد
زبيد بلاد من هوى كل مهجة — أقيمت فكل هائم بزبيد
زبيد لروح المرء روح وراحة — فما بات مرتاح بارض زبيد
زبيد بإسماعيل تزهو وتزدهي — على كل مصر فافخروا بزبيد
زبيد متى تقبل بهمك نحوها — دخلت وحد الهم باب زبيد
زبيد تنسي من أتاها بأهله — ولا أرض تنسى المرء أرض زبيد
زبيد هي الدنيا فخذها غنيمة — لنفسك دارا فالهوى بزبيد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسمها: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
- السلوان: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.
- بقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
- حورها: حور: الحَوْرُ: الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وإِلى الشَّيْءِ، حارَ إِلى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْراً ومَحاراً ومَحارَةً وحُؤُوراً: رَجَعَ عَنْهُ وإِليه؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: فِي بِئْرِ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَراد: فِي …