ورب ملتفة العوالي

الشاعر: ابن عبد ربه · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«ورب ملتفة العوالي» من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وربَّ مُلتفَّةِ العَوالي — يلتمعُ الموتُ في ذُراها

إِذا تَوطَّتْ حُزونُ أرضٍ — طحْطحتِ الشُّمُّ من رُباها

يقودُها منهُ ليثُ غابٍ — إذا رأى فرصةً قَضاها

تَمضي بآرائهِ سُيوفٌ — يستبقُ الموتُ في ظُباها

بيضٌ تحلُّ القلوبَ سُوداً — إذا انْتَضى عزمَهُ انْتضاها

تَتْبعُهُ الطَّيرُ في الأَعادي — تجني كَلا العشبِ من كُلاها

أقْدمَ إذ كاعَ كُلُّ ليثٍ — عن حَومةِ الموتِ إذْ رآها

فأقحمَ الخيلَ في غِمارٍ — تَفغَرُ بالموتِ لَهْوَتاها

عنتْ لهُ أوجهُ المنايا — فعافَها القومُ واشْتَهاها

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تتبعه: تَتَبَّعَ يَتَتَبَّعُ تَتَبُّعاً :- الأمرَ: طلبه ولاحقه؛ إنه يتتبع نتائج تجاربه العلمية على الفئران.
  • ذراها: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …
  • رباها: ربأ: رَبَأَ القومَ يَرْبَؤُهم رَبْأً، وربَأَ لَهُمُ: اطَّلَعَ لَهُمْ عَلَى شَرَفٍ. ورَبأتُهم وارْتَبأتُهم أَي رَقَبْتُهم، وَذَلِكَ إِذَا كُنْتَ لَهُمْ طَلِيعةً فَوْقَ شَرَفٍ. يُقَالُ رَبأَ لَنَا فُلَانٌ وارْتبأَ إِذَا اع …
  • سودا: السَّوْدَاءُ : مذ أَسْوَد.-: أحد الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدَمون أن الجسم مهَيأ عليها، بها قِوامه، ومنها صلاحه وفساده، وهي: الصْفراءُ، والدم، والبلغم والسوداءُ.-: مرَض نفساني يؤدِّي إلى فساد الفكر في حزن.-: في الموسيق …

قصائد ذات صلة

  • فصلت والنصر والتأييد جنداكا
  • ودعتني بزفرة واعتناق
  • اشرب على منظر أنيق
  • أأحرم منك الرضا
  • في الكلة الصفراء ريم أبيض
  • غزال من بني العاص
  • فلئن سمعت نصيحتي وعصيتها
  • وبدر غير ممحوق